أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أنه اغتال 250 عنصرًا وقائدًا من حزب الله، في الضربة التي استهدفت مناطق بيروت والبقاع وجنوب لبنان منذ 8 أبريل الجاري، وذلك وفق ما نشره المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي عبر صفحته الرسمية على منصة «إكس».

احمد السنجيدي ل "خمسة سياسة" فوائد الدين العام تلتهم 80% من إ...

ضربة تستهدف منظومات القيادة والسيطرة

وقال أدرعي إن الغارات الإسرائيلية شكّلت «ضربة دقيقة وواسعة» لمنظومات القيادة والسيطرة التابعة لحزب الله، زاعمًا أن القادة الذين تم اغتيالهم كانوا مسؤولين عن تشغيل مجمل منظومات التنظيم، مع تركيز خاص على قدرات النيران والاستخبارات والدفاع.

وأضاف أن العملية استهدفت قيادات محورية في البنية التنظيمية للحزب، بما يشمل شخصيات مسؤولة عن إدارة عمليات عسكرية ولوجستية واستخباراتية.

اغتيال قائد ركن الدعم اللوجستي

وأشار المتحدث باسم جيش الاحتلال إلى اغتيال قائد ركن الدعم اللوجستي في حزب الله حسن مصطفى ناصر، مدعيًا أنه كان مسؤولًا عن تهريب وتخزين وسائل قتالية داخل لبنان، وأنه مثّل عنصرًا مركزيًا في محاولات إعادة بناء قدرات التنظيم العسكرية.

استهداف قيادات في وحدة الاستخبارات

كما أفاد أدرعي باغتيال علي قاسم، المعروف بأبو علي عباس، وعلي حجازي، موضحًا أنهما من القادة الكبار في وحدة الاستخبارات التابعة لحزب الله.

وزعم أن هذه الوحدة تتولى مسؤولية بناء صورة استخباراتية عن إسرائيل، بما في ذلك إعداد بنك أهداف وجمع معلومات ميدانية، معتبرًا أن استهدافها يمثل ضربة مباشرة للقدرات الاستخباراتية للحزب.

مقتل نائب قائد الوحدة الصاروخية

وأوضح المتحدث أن من بين الذين تم اغتيالهم أيضًا نائب قائد الوحدة الصاروخية في حزب الله، أبو محمد حبيب، مشيرًا إلى أنه «عمل طوال الحرب، وبشكل خاص في عملية سهام الشمال، على إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل»، وقاد مؤخرًا عمليات تعزيز قدرات وحدة الصواريخ.

استهداف مسؤولي المدفعية والدفاع

ووفق مزاعم جيش الاحتلال، شملت الضربات أيضًا مسؤولين عن مجالات المدفعية والدفاع في وحدات مختلفة تابعة لحزب الله، مؤكدًا أن «عملية إحصاء القتلى مستمرة حتى هذه اللحظة».

احمد السنجيدي ل "خمسة سياسة" فوائد الدين العام تلتهم 80% من إ...