يستعد نادي ليفربول لتوديع أحد أبرز عناصره في السنوات الأخيرة، الظهير الإسكتلندي أندرو روبرتسون، مع اقتراب نهاية الموسم الحالي، وذلك في ظل انتهاء عقده مع الفريق وعدم التوصل إلى اتفاق بشأن الاستمرار خلال المرحلة المقبلة.

أندرو روبرتسون يكشف سبب رحيله عن ليفربول 

ويأتي رحيل روبرتسون المحتمل ليضع حدًا لمسيرة مميزة قضاها داخل أسوار النادي، حيث كان أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيلة الفريق، وقدم مستويات لافتة على الصعيدين الدفاعي والهجومي، وأسهم بشكل مباشر في العديد من النجاحات التي حققها ليفربول خلال المواسم الماضية.

وكشف اللاعب عن كواليس موقفه من البقاء، موضحًا أن الأمر لم يكن مرتبطًا برفضه عرضًا من إدارة النادي، بل جاء بعد سلسلة من المناقشات الصريحة التي جرت في أكثر من مناسبة، وقال روبرتسون: «دارت نقاشات في الصيف الماضي، وكنت على وشك اتخاذ قرار، ثم قررت البقاء، وكان الوضع مشابهًا أيضًا في يناير، إذ دار نقاش صريح وشفاف مع النادي».

وأضاف الظهير الإسكتلندي أن علاقته بإدارة ليفربول كانت دائمًا قائمة على الاحترام المتبادل والتفاهم، مشيرًا إلى أن القرار النهائي جاء بعد تفكير عائلي مشترك. وأوضح: «لطالما قلت إنني أتمتع بعلاقة رائعة مع المالكين، وكانت هناك جلسة مع زوجتي لنحدد ما الذي نريده في الخطوة المقبلة».

وشدد روبرتسون على أن مسألة الرحيل لم تكن بسبب خلافات تعاقدية، مؤكدًا أنه لم يكن هناك عرض رسمي مطروح من الأساس، وقال: «الأمر لا يتعلق برفض عقد أو شيء من هذا القبيل، فلم يكن هناك عقد على الطاولة، بل كانت مجرد محادثات بيننا».

ويُنتظر أن يحسم اللاعب وجهته المقبلة خلال الفترة القادمة، خاصة مع تزايد التكهنات حول مستقبله بعد نهاية الموسم. وتشير تقارير متداولة إلى اهتمام توتنهام هوتسبير بالحصول على خدماته، في إطار سعي النادي اللندني لتدعيم الجبهة اليسرى بعنصر يمتلك خبرات كبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ومن المتوقع أن يحظى رحيل روبرتسون باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، نظرًا لما مثله من قيمة فنية كبيرة داخل صفوف ليفربول، حيث ارتبط اسمه بواحدة من أنجح الفترات في تاريخ النادي الحديث، ما يجعل وداعه حدثًا بارزًا مع نهاية الموسم.