قام رستم مينيخانوف، رئيس جمهورية تتارستان، والوفد المرافق له، بزيارة قبر الشيخ موسى جار الله، المدفون بمقابر العائلة الملكية بـ“حوش الباشا” بمنطقة صحراء المماليك (قايتباي)، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى مصر، ورافقه خلال الزيارة الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة.
احمد السنجيدي ل "خمسة سياسة" فوائد الدين العام تلتهم 80% من إ...
كما كان رئيس جمهورية تتارستان قد وصل إلى مصر اليوم الاثنين في زيارة عمل تستهدف عقد مشاورات مع عدد من المسؤولين المصريين، وبحث آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات، إلى جانب دعم الشراكات بين مصر وجمهورية تتارستان التابعة لـالاتحاد الروسي.
زيارة رسمية إلى مصر لتعزيز التعاون الثنائي
تأتي زيارة رستم مينيخانوف في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وجمهورية تتارستان، وبحث فرص التعاون في المجالات الاقتصادية والصناعية والثقافية، بما يدعم مسار الشراكات المشتركة بين الجانبين.
تفاصيل زيارة قبر موسى جار الله في القاهرة
قام الوفد التتاري بزيارة قبر الشيخ موسى جار الله في منطقة “حوش الباشا” بمقابر العائلة الملكية، حيث حملت الزيارة دلالات رمزية وتاريخية مهمة، تعكس عمق الروابط الثقافية والدينية بين تتارستان ومصر، وتؤكد التقدير الكبير الذي يحظى به هذا العالم الجليل.
من هو الشيخ موسى جار الله
يُعد الشيخ موسى جار الله من أبرز علماء التتار، حيث عُرف بلقب “شيخ الإسلام في روسيا” قبل الثورة البلشفية، وكان مفكرًا وفيلسوفًا بارزًا، ترك بصمة علمية وفكرية واسعة.
وقد قضى سنواته الأخيرة في القاهرة، حيث وافته المنية عام 1949، ودُفن في منطقة “مدافن أفندينا” (قبة الخديوي توفيق) الكائنة بمنطقة صحراء المماليك بحي منشأة ناصر.
ويقع قبره تحديدًا داخل “حوش الباشا” (مقابر الأسرة العلوية)، في تكريم نادر لعالم غير مصري يُدفن داخل مدافن العائلة الملكية، تقديرًا لمكانته العلمية الرفيعة ومكانته الكبيرة في العالم الإسلامي.
قبة الخديوي توفيق ومقابر صحراء المماليك
تُعد قبة الخديوي توفيق (أفندينا) إحدى التحف المعمارية المميزة، إذ شُيدت عام 1894، وتمتاز بطرازها المملوكي الحديث وزخارفها الفنية الراقية، ما يجعلها شاهدًا على عراقة العمارة الإسلامية في مصر.
