كشفت الإحصائيات عن التأثير الهجومي الاستثنائي الذي يقدمه النجم الفرنسي مايكل أوليسي مع بايرن ميونخ هذا الموسم، بعدما تصدر قائمة اللاعبين الأكثر حسمًا في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، وذلك عند استثناء ركلات الجزاء من إجمالي المساهمات التهديفية.

إحصائية إستثنائية لـ مايكل أوليسي مع بايرن ميونخ هذا الموسم 

وأظهرت الأرقام أن أوليسي يعتلي الصدارة بفضل مستوياته المميزة، ليؤكد أنه أحد أبرز نجوم الموسم على مستوى القارة الأوروبية، في ظل قدرته الكبيرة على صناعة الفارق سواء بالتسجيل أو صناعة الأهداف.

ويعيش الجناح الفرنسي فترة ذهبية مع العملاق البافاري، حيث نجح حتى الآن في تسجيل 18 هدفًا، إلى جانب تقديم 25 تمريرة حاسمة في مختلف المسابقات، وهي أرقام تعكس مدى تأثيره الكبير في المنظومة الهجومية للفريق هذا الموسم.

ولم يقتصر تألق أوليسي على الأرقام فقط، بل امتد إلى الأداء داخل الملعب، إذ أصبح أحد أهم مفاتيح اللعب في بايرن ميونخ بفضل سرعته الكبيرة، ومهاراته في المراوغة، وقدرته على صناعة الفرص من أنصاف المساحات وعلى الأطراف.

وتشير التقارير إلى أن اللاعب بات قريبًا من تحطيم أرقام تاريخية في عدد التمريرات الحاسمة خلال موسم واحد، في ظل استمرار تألقه مع الفريق واقترابه من أرقام أساطير اللعبة في أوروبا.
 
ويعكس هذا المستوى اللافت مدى التطور الكبير الذي شهده اللاعب منذ انضمامه إلى بايرن ميونخ، حيث تحول إلى أحد أبرز الأسماء في مركز الجناح على مستوى العالم، وسط إشادة واسعة من الجماهير ووسائل الإعلام بأدائه الثابت والمميز.

وبات أوليسي أحد أبرز المرشحين لإنهاء الموسم كأفضل صانع ألعاب في أوروبا، خاصة مع استمرار منافسات الدوري ودوري أبطال أوروبا، ما يمنحه فرصة إضافية لتعزيز أرقامه وقيادة فريقه نحو المزيد من الإنجازات.

إلى جانب أرقامه التهديفية اللافتة، يواصل مايكل أوليسي فرض نفسه كأحد أبرز نجوم الموسم في أوروبا، بعدما بات عنصرًا أساسيًا في منظومة بايرن ميونخ الهجومية، بفضل قدرته الكبيرة على صناعة الفرص وخلق الحلول في الثلث الأخير من الملعب، وتشير الإحصائيات الحديثة إلى أنه سجل 12 هدفًا وقدم 18 تمريرة حاسمة في الدوري الألماني وحده خلال 27 مباراة، دون تنفيذ أي ركلات جزاء، وهو ما يعكس قيمة مساهماته الحقيقية في صناعة الفارق.

كما يقترب النجم الفرنسي من تحطيم أرقام تاريخية في عدد التمريرات الحاسمة خلال موسم واحد، إذ بات على بعد خطوات قليلة من معادلة الرقم الذي يحمله كل من توماس مولر وليونيل ميسي، ما يزيد من حجم الإشادة التي يحظى بها داخل الأوساط الرياضية الأوروبية، ومع استمرار تألقه مباراة بعد أخرى، يبدو أوليسي مرشحًا بقوة لإنهاء الموسم كأكثر اللاعبين تأثيرًا وحسمًا في الدوريات الخمس الكبرى.