أعلنت وزارة الداخلية الباكستانية استكمال الاستعدادات الأمنية في إسلام آباد لجولة المفاوضات الثانية، مؤكدة اتخاذ ترتيبات محكمة لضمان حماية الوفود الأجنبية المشاركة في المحادثات المرتقبة.
برلمانية: إنهاء أزمة الانفصال المعلق في الأحوال الشخصية للمسي...
وجاء ذلك في بيان رسمي صادر اليوم الاثنين، عقب استقبال وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، السفير الإيراني لدى إسلام آباد الدكتور رضا أميري مقدم، حيث تناول اللقاء بحث الترتيبات الأمنية والتنظيمية الخاصة بالجولة الثانية من المفاوضات في العاصمة الباكستانية.
إشادة إيرانية بالدور الباكستاني في خفض التوتر
وأوضح البيان أن الجانبين ناقشا سبل إنجاح جولة المفاوضات، فيما أشاد السفير الإيراني بالدور الإيجابي والبنّاء الذي تضطلع به باكستان في جهود خفض التوتر الإقليمي.
من جانبه، شدد وزير الداخلية الباكستاني على ضرورة التوصل إلى حل مستدام عبر القنوات الدبلوماسية والتفاوضية، مؤكدًا أن الحوار يمثل المسار الأمثل لتخفيف حدة التوتر.
كما أعرب عن تقديره للعلاقات الأخوية التي تجمع باكستان وإيران، مشيرًا إلى أهمية حل النزاع الإيراني الأمريكي عبر الحوار المباشر، واعتبر أن الحل الدائم لهذا النزاع يشكل «الضمانة الوحيدة» لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.
إغلاق طرق رئيسية وتعزيز الإجراءات الأمنية
في سياق متصل، أقدمت شرطة إسلام آباد على إغلاق عدد من الطرق السريعة المؤدية إلى العاصمة أمام وسائل النقل العام، ضمن إجراءات أمنية احترازية قبيل المحادثات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي ما تزال تحيط بها حالة من الغموض، في ظل استمرار طهران في التأكيد على أنها لا تملك خططًا حالياً لإجراء مفاوضات.
وشملت الإغلاقات الطرق القادمة من لاهور وبيشاور وفيصل آباد، بينما بقيت هذه الطرق مفتوحة أمام المسافرين باستخدام سياراتهم الخاصة.
وبحسب ما نقلت صحيفة DAWN الباكستانية عن متحدث باسم إدارة مدينة لاهور، فإن طريق لاهور–إسلام آباد السريع (M2) أُغلق أمام وسائل النقل العام ليوم واحد فقط، تنفيذًا لتعليمات السلطات الفيدرالية، بهدف ضمان ترتيبات أمنية دقيقة ومشددة داخل العاصمة إسلام آباد.
تحركات دبلوماسية وسط غموض الموقف التفاوضي
تأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية الإقليمية، وسط تباين في التصريحات بشأن إمكانية انعقاد محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، ما يضفي مزيدًا من الحساسية على المشهد الأمني في العاصمة الباكستانية.
وتؤكد السلطات الباكستانية أن الإجراءات المتخذة تندرج في إطار خطة شاملة لتأمين الفعاليات الدبلوماسية رفيعة المستوى، وضمان سلامة الوفود الأجنبية والمشاركين في المحادثات، بما يعكس حرص إسلام آباد على توفير بيئة آمنة لإنجاح أي جهود تفاوضية محتملة.
أزمة البدون والهوية المعلقة في الكويت: هل يعيد "المشاهير" فتح...
