تكثف النائبة أمال عبد الحميد متابعتها لأعمال رصف طريق 82 الزراعية بالدلجمون مركز كفر الزيات، في إطار حرصها على تلبية احتياجات المواطنين وتحسين مستوى الخدمات، بالتزامن مع تصاعد مطالب الأهالي بضرورة التدخل العاجل لتوسعة كوبري عزبة صادق لتأمين حركة الدخول والخروج، خاصة في حالات الطوارئ.

تابعت النائبة أمال عبد الحميد، عضو مجلس النواب وأمينة المرأة المركزية بحزب الشعب الجمهوري، أعمال تنفيذ رصف طريق 82 الزراعية بمنطقة الدلجمون، حيث يجري حاليًا استكمال مراحل التطوير، بعد الانتهاء من وضع طبقة السن تمهيدًا لأعمال الرصف النهائية.

وأكدت النائبة أن تطوير الطرق يأتي ضمن أولويات العمل الخدمي خلال الفترة الحالية، لما له من دور مباشر في تحسين جودة الحياة اليومية للمواطنين، وتسهيل حركة التنقل بين القرى والمراكز، إلى جانب دعمه للأنشطة الاقتصادية والخدمية داخل المنطقة.

وأضافت أن المتابعة الميدانية المستمرة تضمن تنفيذ الأعمال وفقًا للمعايير الفنية المطلوبة، وبالجداول الزمنية المحددة، مشددة على أهمية سرعة الإنجاز دون الإخلال بجودة التنفيذ، بما يحقق الاستفادة القصوى للأهالي.

مطالب بتوسعة كوبري عزبة صادق لخدمة آلاف المواطنين

وفي سياق متصل، طالب أهالي عزبة صادق التابعة لمصرف دنشواي بسرعة التدخل لتوسعة الكوبري الرئيسي المؤدي إلى العزبة، مؤكدين أن ضيقه الشديد يمثل أزمة يومية تؤثر على حياتهم بشكل مباشر.

وأوضح الأهالي أن الكوبري لا يسمح بمرور سيارات الإسعاف أو الإطفاء، ما يعرض حياة المواطنين للخطر في حالات الطوارئ، خاصة مع الكثافة السكانية التي تقترب من 9 آلاف نسمة.

وأشاروا إلى أن أقرب كوبري بديل يبعد مسافة تصل إلى نحو 7 كيلومترات، وهو ما يؤدي إلى تأخير وصول الخدمات الحيوية، ويزيد من صعوبة التحرك السريع في المواقف الحرجة.

وأكد عدد من الأهالي أن المشكلة مستمرة منذ سنوات دون حل جذري، مطالبين بإدراج الكوبري ضمن خطط التطوير العاجلة، سواء من خلال التوسعة أو إنشاء بديل مناسب يخدم المنطقة بشكل آمن.

أهمية التدخل السريع وتحسين البنية التحتية

ويُعد كوبري عزبة صادق المدخل الرئيسي للقرية، ويخدم آلاف المواطنين يوميًا، سواء في التنقل أو نقل الاحتياجات والخدمات، ما يجعل تطويره ضرورة ملحة وليس مجرد مطلب فرعي.

كما أن تحسين شبكة الطرق والكباري يسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة، خاصة في القطاعات الحيوية مثل الصحة والطوارئ، وهو ما يتطلب سرعة التنسيق بين الجهات المعنية لوضع حلول عملية.

ومن جانبها، أكدت النائبة أمال عبد الحميد استمرارها في متابعة شكاوى المواطنين والعمل على نقلها إلى الجهات المختصة، تمهيدًا لدراستها واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها، بما يحقق الصالح العام.

ويأمل أهالي المنطقة في سرعة الاستجابة لهذه المطالب، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير بنية تحتية آمنة تواكب احتياجاتهم اليومية، وتضمن سرعة الاستجابة في الحالات الطارئة.