أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن فيروس هانتا تم اكتشافه منذ عام 1978، موضحًا أن معدلات الإصابة به منذ اكتشافه وحتى اليوم تتراوح عالميًا بين 10 آلاف و100 ألف حالة، مع تركز الإصابات في كلٍ من أمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية وكوريا الجنوبية.

صندوق التنمية المحلية يموّل 1614 مشروعًا بـ31.5 مليون جنيه

لا دليل على وجود متحور جديد

نفى المتحدث باسم وزارة الصحة وجود أي دليل علمي يثبت ظهور متحور جديد لفيروس هانتا يغير من طبيعة أو طريقة انتشاره، مشددًا على أن آليات انتقال العدوى ما زالت كما هي دون تغيير.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر قناة «الحياة»، أن كل البيانات والدلائل العلمية المتاحة حتى الآن تؤكد انخفاض احتمالية انتشار الفيروس بصورة واسعة.

طرق انتقال فيروس هانتا

أشار عبدالغفار إلى أن فيروس هانتا ينتقل أساسًا من القوارض إلى الإنسان، من خلال مخالطة القوارض أو التعرض لمخلفاتها. ولفت إلى وجود نوع نادر من الفيروس يمكن أن ينتقل من إنسان إلى آخر، إلا أن ذلك يتطلب اختلاطًا مباشرًا ولفترة زمنية طويلة مع الشخص المصاب، ما يقلل من فرص انتقاله بشكل واسع.

السفينة السياحية.. أرقام محدودة رغم البيئة المغلقة

وتطرق المتحدث إلى واقعة السفينة السياحية التي تضم 149 راكبًا بخلاف طاقمها، موضحًا أن طبيعة السفن باعتبارها أماكن مغلقة قد تسهم في سهولة انتقال العدوى.

ورغم ذلك، أكد أن عدد الإصابات لم يتجاوز 8 حالات فقط، على الرغم من مرور أكثر من شهر على الواقعة، ما يعكس محدودية انتشار الفيروس حتى في البيئات المغلقة. وشدد على أن احتمالية حدوث وباء جماعي تبقى منخفضة للغاية، كما أن احتمالية دخول الفيروس إلى مصر تُعد منخفضة جدًا وفقًا للمعطيات الحالية.

خطورة المرض ترتبط بالمصاب لا بسرعة الانتشار

أوضح عبدالغفار أن خطورة فيروس هانتا ترتبط بالحالة الصحية للمصاب نفسه، نظرًا لارتفاع معدلات الوفاة بين بعض الحالات المصابة، وليس بسبب سرعة انتشار العدوى أو تحولها إلى وباء واسع النطاق.

وأضاف أن جميع المؤشرات العلمية المتوافرة حتى الآن تؤكد أن احتمالية انتشار الفيروس على نطاق واسع تظل محدودة.

الوقاية تعتمد على النظافة الشخصية والعامة

وفيما يتعلق بإجراءات الوقاية، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة أن الوقاية من فيروس هانتا تعتمد بشكل أساسي على الحفاظ على النظافة الشخصية ونظافة الأماكن، خاصة تجنب التعرض للقوارض أو مخلفاتها.

وأشار إلى أن إجراءات الوقاية ليست معقدة ولا تتطلب تدابير استثنائية، بل ترتكز على قواعد النظافة العامة والاحتياطات المعتادة.

مصر تدين بشدة الاعتداءات الإيرانية على أراضي الإمارات