أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» رقم 207، في إطار جهوده المستمرة كآلية وطنية لتنسيق وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. حيث أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الباكر، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» 207، حاملة عدد من الشاحنات في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى القطاع. و حملت القافلة نحو 2,415 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، شملت: لحوم الصدقات سلال غذائية، مستلزمات طبية، مواد إغاثية، ومواد بترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية بالقطاع. كما عزز الهلال الأحمر المصري مد أهالي القطاع بالاحتياجات الأساسية من: ملابس، خيام لإيواء المتضررين. هذا ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 995 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.
نوصى بقراءة :
رئيس بعثة حج الجمعيات يشهد احتفالية “بشرى الضيافة”بنجاح موسم حج
أكثر من 2415 طنًا من المساعدات الشاملة
وتحمل القافلة نحو 2,415 طنًا من المساعدات الإنسانية المتنوعة، التي تشمل لحوم الصدقات، سلال غذائية، مستلزمات طبية، مواد إغاثية، إضافة إلى مواد بترولية مخصصة لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية داخل القطاع.
دعم احتياجات الإيواء والملابس
كما عززت القافلة دعمها للأشقاء الفلسطينيين عبر توفير احتياجات أساسية إضافية تشمل الملابس والخيام، بهدف إيواء المتضررين وتخفيف معاناتهم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.
استمرار العمل من الحدود دون توقف
وأكد الهلال الأحمر المصري استمرار تواجده على الحدود منذ بدء الأزمة، مشيرًا إلى أن معبر رفح من الجانب المصري لم يُغلق نهائيًا، مع مواصلة العمل من المراكز اللوجستية لدعم إدخال المساعدات بشكل منتظم ومستمر.
أرقام ضخمة للإغاثة الإنسانية
وأوضح أن إجمالي المساعدات التي تم إدخالها إلى قطاع غزة تجاوز 995 ألف طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع من فرق الهلال الأحمر المصري.
دور إنساني متواصل لدعم الأشقاء الفلسطينيين
ويواصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية في دعم الأشقاء الفلسطينيين عبر تنسيق وإدارة عمليات الإغاثة، في إطار دور مصر الإنساني والإقليمي في التعامل مع الأزمة وتخفيف آثارها على المدنيين
نوصى بقراءة :
