نيابة عن الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، شارك أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي في احتفالية التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي الخاصة بإطلاق المرحلة الثانية من مبادرة «أمل جديد»، وذلك بالشراكة مع سفارة جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة، وبحضور السفيرة نبيلة مكرم رئيسة الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والسفير لياو تشانغ سفير جمهورية الصين الشعبية لدى مصر، إلى جانب عدد من أعضاء التحالف الوطني والشخصيات المعنية بالعمل التنموي.

نوصى بقراءة : 100 مليون صحة» في ExCon.. تجربة مصرية رائدة للرعاية الصحية المتكاملة

إشادة بدور التحالف الوطني في دعم جهود التنمية

وفي كلمته خلال الاحتفالية، نقل الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي تحيات الدكتورة مايا مرسي للحضور، مؤكدًا تقدير الوزارة للدور المحوري الذي يقوم به التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي باعتباره شريكًا استراتيجيًا رئيسيًا في تنفيذ البرامج والمشروعات التنموية التي تستهدف تحسين جودة حياة المواطنين وتعزيز الحماية الاجتماعية. وأشار إلى أن التحالف الوطني أصبح نموذجًا ناجحًا للتعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ودعم الفئات الأكثر احتياجًا في مختلف المحافظات.

«أمل جديد».. نموذج ملهم للتمكين الاقتصادي

وأكد أيمن عبد الموجود أن إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة «أمل جديد للتمكين الاقتصادي» يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية، موضحًا أن المبادرة تعد نموذجًا متميزًا للتكامل بين الشركاء المحليين والدوليين من أجل تمكين الأسر وتحسين مستويات المعيشة. وأضاف أن النجاحات التي تحققت خلال المرحلة الأولى للمبادرة في محافظة المنوفية، وتحديدًا بقريتي سبك الأحد وساقية أبو شعرة بمركز أشمون، أثبتت أهمية الاستثمار في الإنسان باعتباره المحرك الأساسي للتنمية المستدامة وبناء المجتمعات القادرة على الإنتاج والاعتماد على الذات.

نجاحات ملموسة في قرى «حياة كريمة»

واستعرض الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي نتائج بروتوكول التعاون المشترك الذي تم توقيعه في أكتوبر 2024 بين وزارات التضامن الاجتماعي والتربية والتعليم والتنمية المحلية والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني. وأوضح أن هذا التعاون أسهم في تشغيل 47 مركزًا لتنمية الأسرة والطفولة التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي داخل القرى المستهدفة بالمبادرة الرئاسية «حياة كريمة» في 9 محافظات مختلفة، حيث تم تطوير وتجهيز هذه المراكز بالكامل لتوفير بيئة تعليمية وتنموية متكاملة للأطفال والأسر.

تطوير خدمات الطفولة المبكرة وتمكين الأسر

وأشار عبد الموجود إلى أن المراكز المطورة ساهمت في الارتقاء بمستوى خدمات الطفولة المبكرة وفق أحدث المعايير، إلى جانب تنفيذ برامج تستهدف تمكين الأسر اقتصاديًا واجتماعيًا وتعزيز قدراتها على تحسين أوضاعها المعيشية. وأكد أن هذه التجربة تعكس نجاح نموذج الشراكة بين الدولة ومؤسسات المجتمع المدني في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، بما يدعم أهداف التنمية الشاملة في مختلف المحافظات.

شراكة مصرية صينية لدعم التنمية المستدامة

وثمن الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي الشراكة الاستراتيجية بين التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي وسفارة جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة، مؤكدًا أن هذا التعاون يجسد عمق العلاقات التاريخية بين مصر والصين. وأضاف أن الشراكة تتيح الاستفادة من الخبرات الدولية الناجحة في مجالات مكافحة الفقر والتمكين الاقتصادي والتنمية المستدامة، وهي المجالات التي حققت فيها الصين إنجازات بارزة أصبحت محل اهتمام وتقدير عالمي.

التحول من الدعم إلى التمكين

وشدد عبد الموجود على أن استراتيجية وزارة التضامن الاجتماعي ترتكز على الانتقال من مفهوم الرعاية التقليدية إلى مفهوم التمكين الاقتصادي والاجتماعي، من خلال توفير الفرص التي تساعد الأسر الأولى بالرعاية على تحقيق الاستقلال الاقتصادي. وأوضح أن الوزارة تعمل على دعم الفئات المستهدفة للانتقال من الاعتماد على المساعدات إلى المشاركة الفعالة في سوق العمل والإنتاج، بما يعزز مساهمتها في الاقتصاد الوطني ويرفع مستوى جودة الحياة.

رؤية متكاملة لبناء مجتمع منتج

واختتم الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي كلمته بالتأكيد على أن مبادرة «أمل جديد» تمثل إحدى الأدوات المهمة لتحقيق رؤية الدولة في بناء مجتمع منتج وقادر على مواجهة التحديات الاقتصادية، مشيرًا إلى أن التوسع في المبادرة خلال مرحلتها الثانية سيسهم في دعم المزيد من الأسر وتمكينها اقتصاديًا، بما يحقق التنمية المستدامة ويعزز جهود الجمهورية الجديدة في بناء الإنسان المصري

نوصى بقراءة : توقيع 3 اتفاقيات استراتيجية لتوطين صناعة اللقاحات والأمصال في مصر