كشف يونس العيناوي، أسطورة التنس المغربي السابق، عن جانب شخصي مهم في مسيرة نجله نائل العيناوي، لاعب منتخب المغرب ونادي روما، مؤكدًا أن حلم ارتداء قميص برشلونة لا يزال حاضرًا بقوة في قلب لاعب “أسود الأطلس”، في ظل ارتباطه العاطفي الكبير بالنادي الكتالوني منذ طفولته.
والد نجم المغرب: اللعب لبرشلونة سيجعله الأسعد في العالم
ويُعد نائل العيناوي واحدًا من أبرز الأسماء الصاعدة في الكرة المغربية خلال الفترة الحالية، خاصة بعد المستويات القوية التي يقدمها مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026، حيث فرض نفسه كعنصر مهم في خط الوسط، بفضل شخصيته القوية، وحضوره البدني، وقدرته على الربط بين الدفاع والهجوم.
وفي تصريحات لافتة، تحدث يونس العيناوي عن الخلفية التي صنعت هذا الارتباط بين نجله وبرشلونة، موضحًا أن نائل عاش سنوات طفولته في المدينة الكتالونية، وتشبع بأجوائها الكروية، وهو ما ترك أثرًا كبيرًا على ميوله وشغفه الكروي منذ الصغر.
وقال والد اللاعب إن نائل نشأ وسط أجواء برشلونة، وكان قريبًا جدًا من ثقافة النادي ومتابعته بشكل مستمر، الأمر الذي جعله يتحول مع الوقت إلى واحد من أكثر المشجعين تعلقًا بالبلوجرانا، وليس مجرد متابع عادي للنادي الإسباني.
وأضاف يونس العيناوي أن حلم اللعب لبرشلونة لا يزال قائمًا لدى نجله، مؤكدًا بشكل واضح: “سيكون أسعد رجل في العالم إذا لعب لبرشلونة”، وهي العبارة التي تعكس حجم العلاقة الوجدانية التي تربط لاعب الوسط المغربي بالنادي الكتالوني، وتفتح الباب بطبيعة الحال أمام الكثير من التكهنات بشأن مستقبله، إذا ما قرر برشلونة التحرك نحوه في وقت لاحق.
تصريحات والد نائل تمنح القصة بعدًا إنسانيًا مختلفًا، لأن الحديث هنا لا يدور فقط عن لاعب يتألق في كأس العالم أو يلفت الأنظار في أوروبا، بل عن حلم شخصي قديم بدأ منذ الطفولة، حين كان نائل يعيش في برشلونة ويتشرب حب النادي في واحدة من أكثر البيئات الكروية تأثيرًا على أي طفل يعشق اللعبة.
ورغم أن الطريق من الحلم إلى الواقع ليس سهلًا، فإن ما يقدمه نائل العيناوي حاليًا يجعل فكرة اهتمام نادٍ كبير به أمرًا منطقيًا للغاية، لاعب روما يواصل التطور بشكل لافت، وأصبح من أبرز عناصر منتخب المغرب في كأس العالم 2026، بعدما قدّم مستويات قوية أكدت أنه ليس مجرد لاعب واعد، بل مشروع نجم حقيقي في خط الوسط.
ويتميز العيناوي بقدرات فنية وتكتيكية تمنحه قيمة كبيرة في أي منظومة، فهو لاعب قادر على افتكاك الكرة، وبناء اللعب، والتحرك بين الخطوط، فضلًا عن حضوره البدني الواضح وهدوئه تحت الضغط، وهي صفات تجعل اسمه مرشحًا بقوة للدخول في حسابات أندية أكبر مستقبلًا إذا واصل على هذا النسق.
كما أن تألقه مع المغرب في المونديال الحالي يمنح قصته مزيدًا من الزخم، لأن اللاعب لا يكتفي بالتألق مع ناديه فقط، بل يثبت نفسه أيضًا على أكبر مسرح كروي مع منتخب بلاده، وهو ما يرفع من قيمته الفنية والسوقية، ويجعل مستقبله محط اهتمام متزايد.
ومن زاوية أخرى، فإن حديث يونس العيناوي عن حلم نجله ببرشلونة يأتي في توقيت مهم، خاصة مع متابعة عدد من الأندية الأوروبية لعدد من نجوم المنتخب المغربي بعد المستويات المميزة التي يقدمها “أسود الأطلس” في البطولة، وبالتالي، فإن اسم نائل قد يتحول في الفترة المقبلة إلى ملف مطروح في أكثر من نادٍ، إذا استمر في تقديم الأداء نفسه.
