شهدت بطولات كأس العالم على مدار تاريخها تألق عدد من النجوم العرب الذين نجحوا في كتابة أسمائهم بحروف بارزة في سجلات البطولة، بعدما تركوا بصمة تهديفية واضحة على أكبر مسرح كروي في العالم، وساهموا في لحظات تاريخية لمنتخباتهم خلال مشاركاتها المونديالية.

الهدافون العرب في كأس العالم

ومع استمرار منافسات كأس العالم 2026، عاد الحديث من جديد عن أبرز الهدافين العرب في تاريخ البطولة، خاصة في ظل نجاح بعض الأسماء الحالية في معادلة أرقام تاريخية والانضمام إلى قائمة النخبة العربية في المونديال.

ويتقاسم صدارة الهدافين العرب في تاريخ كأس العالم 6 لاعبين، بعدما سجل كل منهم 3 أهداف في البطولة، ليبقوا حتى الآن على قمة القائمة بوصفهم الأكثر تسجيلًا بين اللاعبين العرب في تاريخ المونديال.

ويأتي في مقدمة هؤلاء النجم المغربي إسماعيل صيباري، الذي واصل تألقه في النسخة الحالية من البطولة ورفع رصيده إلى 3 أهداف، ليعادل الرقم العربي التاريخي في كأس العالم.

كما يتواجد محمد صلاح، قائد منتخب مصر، ضمن القائمة ذاتها برصيد 3 أهداف، بعدما واصل كتابة التاريخ مع الفراعنة في مونديال 2026، وأصبح الهداف التاريخي لمنتخب مصر في البطولة، إلى جانب كونه أكبر لاعب مصري يسجل في كأس العالم.

وتضم القائمة أيضًا يوسف النصيري، مهاجم منتخب المغرب، الذي لعب دورًا بارزًا في مشوار “أسود الأطلس” خلال النسخ الأخيرة، ونجح في تسجيل 3 أهداف جعلته من أبرز الوجوه العربية في تاريخ المونديال.

ويظهر كذلك سالم الدوسري، نجم منتخب السعودية، الذي فرض نفسه كأحد أهم اللاعبين العرب في كأس العالم، بعدما سجل 3 أهداف بقميص “الأخضر”، بينها أهداف صنعت لحظات لا تُنسى في مشاركات السعودية المونديالية.

كما يتواجد وهبي الخزري، نجم منتخب تونس، ضمن قائمة الهدافين العرب التاريخيين في البطولة برصيد 3 أهداف، بعدما كان أحد أبرز عناصر “نسور قرطاج” في أكثر من نسخة.

ويكتمل السداسي التاريخي بوجود سامي الجابر، أحد أساطير الكرة السعودية والعربية، والذي كان من أوائل النجوم العرب الذين تركوا بصمة تهديفية واضحة في كأس العالم، بعدما سجل 3 أهداف بقميص المنتخب السعودي.

الهدافون العرب في تاريخ كأس العالم:

- 3 أهداف — إسماعيل صيباري
- 3 أهداف — محمد صلاح
- 3 أهداف — يوسف النصيري
- 3 أهداف — سالم الدوسري
- 3 أهداف — وهبي الخزري
- 3 أهداف — سامي الجابر

وتعكس هذه القائمة حجم التطور الذي شهدته الكرة العربية في بطولات كأس العالم، حيث لم يعد الحضور العربي يقتصر على المشاركة فقط، بل امتد إلى صناعة الفارق وترك بصمة واضحة في سجل الهدافين.

ومع استمرار نسخة 2026، تبقى الفرصة قائمة أمام بعض النجوم الحاليين للانفراد بالرقم القياسي، وكتابة فصل جديد في تاريخ الأهداف العربية بالمونديال، في ظل الطموحات الكبيرة التي تحملها المنتخبات العربية في البطولة الحالية.