أكد النائب عادل اللمعى، عضو مجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو 2013 مثلت لحظة فارقة في تاريخ مصر الحديث، حيث جاءت لتعيد تصحيح المسار الوطني، وتضع حدا لمرحلة اتسمت بتصاعد العنف ومحاولات تقويض مؤسسات الدولة، خاصة أن ما تلاها من إجراءات كان بمثابة انتصار حاسم للدولة المصرية في معركتها ضد الإرهاب والتطرف، مشيرا إلى أن الدولة المصرية خاضت خلال السنوات التي أعقبت 30 يونيو حربا شاملة ضد التنظيمات الإرهابية، واستطاعت من خلال استراتيجية متكاملة تجمع بين العمل الأمني والتنمية الشاملة أن تعيد فرض الاستقرار وتؤسس لمرحلة جديدة من الأمن والبناء، بعد سنوات من الاضطراب.
النائب عادل اللمعى القضاء على بؤر الإرهاب لم يكن إنجازا أمنيا فقط، بل كان نتيجة رؤية وطنية شاملة
وأضاف أن القضاء على بؤر الإرهاب لم يكن إنجازا أمنيا فقط، بل كان نتيجة رؤية وطنية شاملة اعتمدت على معالجة جذور التطرف، وتجفيف منابعه الفكرية والاقتصادية، إلى جانب إطلاق مشروعات تنموية كبرى في مناطق كانت تعاني من التهميش، وهو ما ساهم في تقليل الحاضنة الاجتماعية للعنف، موضحا أن مصر تمكنت من إحباط العديد من المخططات التي استهدفت زعزعة استقرارها، بفضل تماسك مؤسسات الدولة وتعاون الشعب مع قواته المسلحة والشرطة، وهذا التلاحم كان العامل الحاسم في نجاح الدولة في مواجهة الإرهاب والقضاء على البنية التحتية للجماعات المتطرفة.
وأشار إلى أن ثورة 30 يونيو كانت بداية لمرحلة إعادة بناء الدولة على أسس قوية، تقوم على الاستقرار والتنمية وسيادة القانون، حيث إن المشروعات القومية الكبرى التي تم تنفيذها بعد الثورة ساهمت في دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين.
