تقدمت لجنة حقوق الإنسان بـ حزب الوعي، برئاسة الدكتور أحمد إسحاق، بخالص التهنئة إلى السفيرة ندى دراز بمناسبة انتخابها لعضوية لجنة القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (CEDAW) التابعة لـ الأمم المتحدة، مؤكدة أن هذا الاختيار يمثل إنجازًا دبلوماسيًا وحقوقيًا جديدًا يعكس التقدير الدولي المتزايد للكفاءات المصرية، ويؤكد مكانة مصر المتنامية داخل المنظمات والآليات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.
وأكدت اللجنة أن انتخاب السفيرة ندى دراز لا يقتصر على كونه تمثيلًا مشرفًا للدبلوماسية المصرية فحسب، بل يعكس أيضًا ثقة المجتمع الدولي في الخبرات الوطنية القادرة على الإسهام الفعال في صياغة السياسات والآليات الدولية الهادفة إلى حماية حقوق المرأة، ومواجهة أشكال التمييز البنيوي والقانوني والاجتماعي ضدها، بما يعزز من فرص تحقيق العدالة والمساواة على نطاق أوسع.
انتخاب ندى دراز يعكس ثقة دولية في الكفاءات المصرية
وأشار الدكتور أحمد إسحاق إلى أن انتخاب السفيرة ندى دراز يأتي في سياق متصل بتنامي الحضور المصري داخل اللجان والهيئات الأممية المتخصصة، وهو ما يعكس تراكمًا نوعيًا في الخبرات المصرية بمجالات حقوق الإنسان والدبلوماسية متعددة الأطراف، ويؤكد قدرة الكوادر الوطنية على أداء أدوار محورية في القضايا الحقوقية العالمية.
وأضاف أن هذا الحضور المتنامي لمصر في المؤسسات الدولية يمثل انعكاسًا لنجاح الدبلوماسية المصرية في بناء جسور من التعاون والثقة مع المجتمع الدولي، فضلًا عن تقديم نماذج مهنية قادرة على الجمع بين الكفاءة الفنية والرؤية الحقوقية المتوازنة، خاصة في الملفات المرتبطة بحقوق المرأة وتمكينها.
وأكدت اللجنة أن عضوية السفيرة ندى دراز في لجنة CEDAW تمثل فرصة مهمة لتعزيز الصوت العربي والمصري داخل واحدة من أهم اللجان الأممية المعنية بمناهضة التمييز ضد المرأة، والمساهمة في تطوير السياسات الدولية التي تدعم حقوق النساء والفتيات وتدفع نحو مزيد من الحماية القانونية والاجتماعية لهن.
دعم قضايا المرأة وتمكينها عالميًا
وأوضحت اللجنة أن اختيار السفيرة ندى دراز يحمل أيضًا رسالة تقدير لمسيرتها المهنية الحافلة وما قدمته من إسهامات بارزة في دعم قضايا المساواة وعدم التمييز، مشيرة إلى أن خبراتها المتراكمة ستسهم في تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى تطوير الأطر التشريعية والمؤسسية الداعمة لحقوق المرأة.
كما شددت لجنة حقوق الإنسان بحزب الوعي على أن تمكين المرأة لم يعد مجرد قضية اجتماعية أو حقوقية، بل أصبح ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمعات أكثر عدالة وشمولًا، مؤكدة أن تعزيز مشاركة المرأة في دوائر صنع القرار الدولية يمثل خطوة جوهرية نحو تحقيق هذا الهدف.
واختتمت اللجنة بيانها بتجديد التهنئة للسفيرة ندى دراز، معربة عن تمنياتها لها بالتوفيق في مهامها الجديدة، ومواصلة دورها في دعم قضايا حقوق الإنسان والدفاع عن مبادئ العدالة والمساواة، بما يعزز مكانة مصر ودورها الفاعل داخل منظومة الأمم المتحدة ويؤكد استمرار إسهامها في صياغة مستقبل أكثر إنصافًا وشمولًا للجميع.
