تلقى نادي ريال مدريد دفعة معنوية كبيرة خلال الساعات الماضية، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تطورات إيجابية في الحالة البدنية للبرازيلي رودريجو جويس، الذي يواصل برنامجه التأهيلي بعد الإصابة القوية التي تعرض لها في الموسم الماضي، وسط تفاؤل متزايد بإمكانية عودته إلى الملاعب قبل الموعد المتوقع.

بشرى داخل ريال مدريد

وكان رودريجو قد تعرض لإصابة بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، إلى جانب إصابة في الغضروف الهلالي الجانبي للركبة اليمنى، خلال مواجهة ريال مدريد أمام خيتافي يوم الثاني من مارس الماضي، قبل أن يخضع لعملية جراحية ناجحة في العاشر من الشهر ذاته.

وبحسب صحيفة "آس" الإسبانية، فإن برنامج التأهيل يسير بصورة أفضل من المتوقع، حيث استجاب اللاعب بشكل سريع لمراحل العلاج المختلفة، وهو ما دفع الجهاز الطبي إلى إعادة تقييم موعد عودته المحتمل.

وأوضحت الصحيفة أن التقديرات الحالية تشير إلى إمكانية تقليص فترة الغياب إلى نحو عشرة أشهر، بدلاً من عام كامل، وهو ما يمنح اللاعب فرصة للعودة إلى الملاعب خلال النصف الثاني من الموسم المقبل، إذا استمر تطور حالته بالمعدل الحالي.

ومن المنتظر أن يحصل رودريجو على التصريح الطبي الرسمي خلال شهر يناير المقبل، على أن يبدأ بعدها المرحلة الأخيرة من برنامجه، والتي تتضمن استعادة الجاهزية البدنية والفنية قبل العودة إلى المباريات الرسمية.

وشهدت الأسابيع الماضية تطورات واضحة في حالة اللاعب، بعدما تخلص من استخدام العكازات، وأصبح قادرًا على المشي بصورة طبيعية، كما حرص على التواجد بشكل مستمر في تدريبات الفريق ومساندة زملائه من خارج الملعب، في خطوة تعكس تقدمه المستمر في رحلة التعافي.

وعلى صعيد آخر، أشارت الصحيفة إلى أن ريال مدريد أجرى تعديلات جديدة في ترتيب قادة الفريق عقب رحيل داني كارفاخال، حيث أصبح الأوروجوياني فيدي فالفيردي القائد الأول، بينما ارتقى رودريجو إلى منصب القائد الرابع داخل الفريق، وهو ما يعكس المكانة التي يحظى بها داخل غرفة الملابس رغم غيابه الطويل بسبب الإصابة.

وتؤكد إدارة ريال مدريد والجهاز الفني بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو ثقتهما الكاملة في قدرة اللاعب على استعادة مستواه، خاصة أنه يعد أحد العناصر المهمة في المشروع الرياضي الجديد الذي يعمل النادي على بنائه خلال المرحلة المقبلة.

وكان رودريجو قد شارك مع ريال مدريد في 27 مباراة خلال الموسم الماضي قبل إصابته، سجل خلالها 3 أهداف وقدم 6 تمريرات حاسمة، بإجمالي 1106 دقائق لعب، قبل أن تتوقف مسيرته مؤقتًا بسبب الإصابة التي أبعدته عن الملاعب.