عاد اسم الإسباني رودري، نجم مانشستر سيتي، إلى واجهة سوق الانتقالات بعدما ربطت تقارير صحفية اللاعب بالانتقال إلى ريال مدريد، إلا أن الواقع داخل النادي الملكي يشير إلى أن الصفقة تبدو أكثر تعقيدًا مما يتردد، في ظل وجود عدة عوامل تجعل الإدارة بعيدة عن التفكير الجاد في حسمها خلال الفترة الحالية.
3 أسباب تُبعد رودري عن ريال مدريد
وبحسب تقارير صحفية إسبانية، فإن كثيرين يرون أن قرار التعاقد مع لاعب وسط مانشستر سيتي يتوقف على موافقة رئيس النادي فلورنتينو بيريز، لكن الحقيقة أن الملف يرتبط بعدة اعتبارات فنية وإدارية تتجاوز الجانب المالي.
ويأتي على رأس هذه الأسباب العلاقة المتوترة بين رودري والنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، بعدما تُوج لاعب مانشستر سيتي بجائزة الكرة الذهبية لعام 2024 على حساب جناح ريال مدريد، وهي الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط المدريدية.
وأشارت التقارير إلى أن رودري سخر وقتها من خسارة فينيسيوس للجائزة، وهو ما خلق حالة من التوتر بين الطرفين، لذلك لا ترغب إدارة ريال مدريد في إدخال عنصر قد يؤثر على استقرار غرفة الملابس، خصوصًا في ظل استمرار المفاوضات مع فينيسيوس لتجديد عقده.
وأضافت أن النادي الملكي لا يريد المخاطرة بخسارة أحد أهم نجومه من أجل صفقة قد تثير أجواءً غير مستقرة داخل الفريق، خاصة إذا شعر فينيسيوس بعدم التقدير أو رفض الاستمرار مع النادي.
أما السبب الثاني فيتعلق بالفرنسي إدواردو كامافينجا، الذي يتمسك بالبقاء داخل ريال مدريد، في وقت ترى فيه الإدارة أن التعاقد مع رودري سيستلزم التخلي عن أحد لاعبي خط الوسط الحاليين لتوفير مساحة داخل القائمة.
ورغم وجود اهتمام من بعض الأندية الأوروبية بكامافينجا، فإن اللاعب لا يفكر في الرحيل، وهو ما يجعل فكرة ضم لاعب جديد في مركزه أكثر تعقيدًا بالنسبة للإدارة.
ويتمثل السبب الثالث في الجانب البدني والطبي، حيث تخشى إدارة ريال مدريد من المخاطرة بالتعاقد مع لاعب يبلغ الثلاثين من عمره، خاصة بعد الإصابات التي تعرض لها في الفترة الأخيرة، إذ ترى أن أي إصابة جديدة قد تجعل النادي غير قادر على استعادة جزء من قيمة الصفقة مستقبلًا.
ورغم هذه العقبات، لا تزال بعض التقارير تؤكد أن رودري يرحب بفكرة ارتداء قميص ريال مدريد، وينتظر فقط تحركًا رسميًا من النادي، إلا أن المؤشرات الحالية تؤكد أن الصفقة تبدو بعيدة عن التحقق، في ظل تمسك الإدارة بخطتها القائمة على الاستثمار في العناصر الشابة والحفاظ على استقرار الفريق تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
