عقد الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، اجتماعًا مع الدكتور ياسر محمود، وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة، لمتابعة مستجدات القبول بالصف الأول الثانوي العام، واستعراض الإجراءات الخاصة بدراسة خفض الحد الأدنى للقبول بالثانوية العامة، في ضوء مؤشرات التقديم الحالية.
الإقبال على المدارس البديلة يدفع لإعادة تقييم التنسيق
جاء الاجتماع في ظل توجه عدد من الطلاب إلى الالتحاق بالمدارس البديلة، والتي تشمل مدارس التعليم الفني بمختلف تخصصاته «الصناعي، والتجاري، والزراعي، والفندقي»، إلى جانب مدارس التمريض، ومدارس التكنولوجيا التطبيقية، وغيرها من المدارس المتخصصة، وهو ما يستدعي إعادة تقييم الطاقة الاستيعابية لمدارس التعليم الثانوي العام.
240 درجة جاء بعد دراسة للطاقة الاستيعابية
وأكد محافظ القليوبية أن تحديد الحد الأدنى للقبول بالثانوية العامة عند 240 درجة جاء عقب دراسة دقيقة للطاقة الاستيعابية للمدارس، بما يضمن الحفاظ على معدلات الكثافة المناسبة داخل الفصول، وتحقيق أفضل مستوى ممكن للعملية التعليمية.
وأشار إلى أن المحافظة تحرص على اتخاذ القرارات المتعلقة بالتنسيق وفق معايير دقيقة، تراعي الإمكانات المتاحة داخل المدارس وتحقق مصلحة الطلاب.
حصر أعداد الملتحقين بالمدارس البديلة
ووجّه المحافظ بسرعة الانتهاء من حصر أعداد الطلاب الذين استكملوا إجراءات الالتحاق بالمدارس البديلة، مع إعداد بيان تفصيلي بالكثافات الفعلية داخل مدارس التعليم الثانوي العام على مستوى المحافظة، تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب بشأن الحد الأدنى للقبول.
إعلان القرار الأسبوع المقبل
وأوضح محافظ القليوبية أن إعلان الحد الأدنى الجديد للقبول بالثانوية العامة سيكون عقب الانتهاء من أعمال الحصر ومراجعة الكثافات داخل الفصول، والمقرر الانتهاء منها مطلع الأسبوع المقبل.
وأكد أنه في حال أظهرت النتائج وجود أماكن شاغرة تسمح باستيعاب أعداد إضافية من الطلاب، فسيتم الإعلان عن الحد الأدنى الجديد، بما يحقق مصلحة الطلاب دون الإخلال بجودة العملية التعليمية.
التوازن بين إتاحة الفرصة وجودة التعليم
وشدد المحافظ على أن المحافظة تستهدف تحقيق التوازن بين إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الطلاب للالتحاق بالثانوية العامة، والحفاظ في الوقت نفسه على كثافات مناسبة داخل الفصول.
وأكد أن أي قرار سيتم اتخاذه بشأن خفض الحد الأدنى للقبول سيستند إلى بيانات دقيقة ومراجعات فعلية، بما يضمن تحقيق صالح الطلاب ودعم استقرار المنظومة التعليمية.
