أكد أحمد ترجم، الأمين العام المساعد لحزب حماة الوطن بمحافظة الجيزة، أن القضية الفلسطينية كانت وستظل في صدارة أولويات الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن التحركات الدبلوماسية التي تقودها القاهرة بشأن قطاع غزة تعكس التزامًا ثابتًا بحماية الحقوق الفلسطينية، ودعم جهود التهدئة، والدفع نحو استكمال مراحل اتفاق وقف إطلاق النار، بما يمهد لاستعادة الاستقرار وبدء مرحلة إعادة الإعمار
وأوضح ترجم أن القاهرة، بما تمتلكه من ثقل تاريخي ومكانة إقليمية ودولية، استطاعت أن تظل الطرف الأكثر قدرة على جمع مختلف الأطراف وتقريب وجهات النظر، مؤكدًا أن الاتصالات المكثفة التي تقودها مصر لم تقتصر على تثبيت الهدنة، وإنما امتدت إلى وضع تصور متكامل لمرحلة ما بعد الحرب، يضمن استمرار تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية، والإسراع في تنفيذ خطط إعادة إعمار قطاع غزة، وتمكين السلطة الفلسطينية الشرعية من ممارسة دورها داخل القطاع بما يحافظ على وحدة الأراضي الفلسطينية
وأضاف الأمين العام المساعد لحزب حماة الوطن بالجيزة أن أي ترتيبات مستقبلية تتعلق بالملف الأمني داخل قطاع غزة، بما في ذلك القضايا المرتبطة بحصر السلاح، يجب أن تتم في إطار توافق وطني فلسطيني شامل، وبما يعزز وحدة المؤسسات الفلسطينية ويمنع تكرار دوائر الصراع والانقسام، مؤكدًا أن مصر تدعم كل الجهود التي من شأنها توحيد الصف الفلسطيني والحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأشار ترجم إلى أن السياسة المصرية منذ اندلاع الأزمة ارتكزت على تحقيق التوازن بين حماية الأمن القومي المصري والدفاع عن الحقوق الفلسطينية، وهو ما منح القاهرة ثقة جميع الأطراف، ورسخ مكانتها باعتبارها الضامن الرئيسي لأي مسار سياسي يستهدف إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
التحركات المصرية تقرب وجهات النظر وتمهد لمرحلة إعادة الإعمار ودعم الدولة الفلسطينية
وأكد أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي ماضية في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض جميع محاولات التهجير أو تصفية القضية الفلسطينية، مشددًا على أن الأمن القومي المصري يرتبط ارتباطًا وثيقًا باستقرار الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وأن القاهرة ستواصل جهودها السياسية والدبلوماسية حتى الوصول إلى تسوية عادلة وشاملة تضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
واختتم أحمد ترجم تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود المجتمع الدولي لدعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، والإسراع في إعادة إعمار قطاع غزة، والعمل على تثبيت السلام العادل، مؤكدًا أن مصر ستبقى صاحبة الدور المحوري في دعم القضية الفلسطينية وصناعة الاستقرار في المنطقة.
