أكد النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف، أن بلاده أعدّت خططًا لمواجهة ما وصفها بـ«أسوأ السيناريوهات» التي قد تواجهها خلال العامين المقبلين، مشيرًا إلى استعداد الحكومة للتعامل مع مختلف التطورات والاحتمالات.
ونقلت وكالة «فارس» شبه الرسمية عن عارف قوله إن الحكومة وضعت الاستعدادات اللازمة لمواجهة جميع السيناريوهات المحتملة، في إطار جهودها للحفاظ على استقرار الأوضاع الداخلية وضمان استمرار توفير احتياجات المواطنين.
الحكومة الإيرانية تؤكد استقرار الأسواق وتوافر السلع
وأشار عارف إلى أن انسجام المواطنين واستقرار الأسواق خلال الفترة الحالية أسهما في عدم وجود أي مشكلات تتعلق بتوفير السلع، مؤكدًا أن الحكومة تتابع الأوضاع الاقتصادية وتعمل على ضمان استمرار استقرار الأسواق.
وأضاف النائب الأول للرئيس الإيراني أن الحفاظ على راحة المواطنين واستقرارهم سيظل الهدف الأساسي للحكومة خلال المرحلة المقبلة، مع استمرار تنفيذ الخطط الموضوعة للتعامل مع مختلف الظروف.
خطط حكومية للتعامل مع السيناريوهات الصعبة
وقال عارف: «لقد وضعت الحكومة الخطط اللازمة لمواجهة جميع السيناريوهات السيئة المحتملة خلال العامين المقبلين، وسيظل الحفاظ على راحة المواطنين واستقرارهم الهدفَ الأساسي».
وتعكس تصريحات المسؤول الإيراني استعداد طهران لمواجهة تحديات محتملة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الإقليمية والدولية.
تصعيد إقليمي يلقي بظلاله على المشهد الإيراني
وتأتي تصريحات عارف في ظل استمرار تداعيات التوترات الإقليمية، عقب الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي، والذي أسفر، وفقًا لطهران، عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص.
وفي المقابل، ردت إيران عبر هجمات قالت إنها تسببت في سقوط قتلى بين الأمريكيين والإسرائيليين، ما زاد من حدة التوترات بين الأطراف المعنية، وسط مخاوف من استمرار التصعيد خلال الفترة المقبلة.
وزير خارجية إيران يكشف مؤشرات اختراق أمني قبل اندلاع الحرب
اعتراض صواريخ إيرانية فوق العقبة.. هل دخل الأردن دائرة التصعي...
