أجرى الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة والسكان، جولة تفقدية داخل مستشفى رمد قلاوون لمتابعة معدلات تنفيذ أعمال التطوير والاطلاع على مستجدات المشروع، في إطار خطة الدولة لتحديث المنشآت الصحية ودعم مشروع إحياء القاهرة التاريخية، مع التأكيد على استمرار تقديم الخدمات الطبية للمواطنين دون تأثر بأعمال الإنشاء.

نوصى  بقراءة: قنصوة : المصريون بالخارج شركاء في بناء الجمهورية الجديدة

تفقد الأقسام والعيادات الخارجية

استهل نائب الوزير جولته بزيارة المبنى الرئيسي للمستشفى والعيادات الخارجية بمختلف التخصصات، حيث اطمأن على انتظام سير العمل وتوافر المستلزمات الطبية، كما تابع مستوى الخدمات المقدمة داخل الأقسام المختلفة، واستمع إلى آراء المرضى وذويهم الذين أشادوا بجودة الرعاية الطبية وجهود الفرق الطبية.

متابعة تنفيذ مشروع التطوير

شملت الجولة تفقد مواقع تطوير ثلاثة مبانٍ بالمستشفى، بالإضافة إلى موقع إنشاء المبنى الجديد، حيث استعرض مسؤولو شركة المقاولون العرب الموقف التنفيذي للمشروع، ومراحل التنفيذ، والتقسيمات الداخلية للمباني، وخطط التشغيل المستقبلية، والجدول الزمني لإنجاز الأعمال بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات الصحية.

اجتماع لمناقشة التحديات وتسريع التنفيذ

عقب الجولة، عقد نائب وزير الصحة اجتماعًا مع مسؤولي شركة المقاولون العرب والجهات المعنية لمناقشة مستجدات المشروع وأبرز التحديات، مشددًا على ضرورة الالتزام بالجدول الزمني وتسريع وتيرة التنفيذ، مع استهداف الانتهاء من المشروع وتسليم المباني خلال مدة لا تتجاوز عامًا ونصف.

خطة لنقل الأجهزة والأقسام دون تعطيل الخدمة

وجّه الدكتور محمد الطيب بسرعة إعداد خطة متكاملة لنقل الأجهزة الطبية والأقسام وغرف العمليات وفق مراحل التنفيذ، بما يحافظ على كفاءة التشغيل واستمرار الخدمات، مع إدراج منظومة الميكنة والتحول الرقمي ضمن أعمال التطوير، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة لتطوير القطاع الصحي رقميًا.

تنسيق مع المستشفيات البديلة لاستقبال الحالات

أكد نائب الوزير أهمية التنسيق الكامل مع المستشفيات التابعة لمديرية الشؤون الصحية لضمان تحويل الحالات والعمليات الجراحية خلال فترة التطوير دون التأثير على المرضى، كما وجّه بعقد اجتماع عاجل لتحديد المستشفيات البديلة وآليات توزيع الحالات، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الطبية للمواطنين دون انقطاع طوال فترة تنفيذ المشروع

جولة ميدانية لمتابعة مشروع تطوير مستشفى رمد قلاوون

أجرى الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة والسكان، جولة تفقدية داخل مستشفى رمد قلاوون لمتابعة معدلات تنفيذ أعمال التطوير والوقوف على آخر مستجدات المشروع، في إطار خطة الدولة لتطوير المنشآت الصحية ودعم مشروع إحياء القاهرة التاريخية، مع التأكيد على استمرار تقديم الخدمات الطبية للمواطنين دون تأثر بأعمال الإنشاء.

متابعة انتظام الخدمات الطبية والاطمئنان على المرضى

بدأ نائب الوزير جولته بتفقد المبنى الرئيسي للمستشفى والعيادات الخارجية بمختلف التخصصات، حيث اطمأن على انتظام سير العمل وتوافر المستلزمات الطبية، كما استمع إلى آراء المرضى وذويهم الذين أشادوا بجودة الخدمات المقدمة وجهود الأطقم الطبية في تقديم الرعاية الصحية.

تفقد أعمال تطوير المباني وإنشاء مبنى جديد

شملت الجولة متابعة أعمال تطوير ثلاثة مبانٍ داخل المستشفى، إلى جانب موقع إنشاء المبنى الجديد، حيث استمع نائب الوزير إلى عرض تفصيلي من مسؤولي شركة المقاولون العرب حول نسب التنفيذ الحالية، والتقسيمات الداخلية للمباني، والخطة الزمنية للمشروع وآليات التشغيل المستقبلية بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات الطبية.

توجيهات بتسريع التنفيذ والانتهاء خلال عام ونصف

وعقب الجولة، عقد الدكتور محمد الطيب اجتماعًا مع مسؤولي شركة المقاولون العرب والجهات المعنية لمناقشة الموقف التنفيذي للمشروع، مشددًا على ضرورة الالتزام بالجدول الزمني وتسريع وتيرة العمل، مع استهداف الانتهاء من المشروع وتسليم المباني خلال فترة لا تتجاوز عامًا ونصف.

خطة لنقل الأقسام والأجهزة دون تعطيل الخدمة

ووجّه نائب الوزير بسرعة إعداد خطة متكاملة لنقل الأجهزة الطبية والأقسام وغرف العمليات وفق مراحل التنفيذ، بما يضمن الحفاظ على كفاءة التشغيل وعدم تأثر الخدمات الطبية، مع إدراج منظومة الميكنة والتحول الرقمي ضمن أعمال التطوير لدعم استراتيجية الدولة في رقمنة القطاع الصحي.

تنسيق مع المستشفيات البديلة لاستقبال الحالات

وأكد نائب وزير الصحة أهمية التنسيق الكامل مع مستشفيات مديرية الشؤون الصحية لوضع آليات واضحة لتحويل المرضى والعمليات الجراحية خلال فترة التطوير، موجهًا بعقد اجتماع عاجل لتحديد المستشفيات البديلة وآليات توزيع الحالات، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الطبية للمواطنين دون انقطاع طوال فترة تنفيذ المشروع

نوصى بقراءة : وزير الصحة يوجه بإعادة تشغيل عيادة مدينة نصر بعد الحريق ولجنة للتحقيق