اقترب برشلونة من حسم صفقة التعاقد مع الإسباني رودري، نجم مانشستر سيتي، في خطوة أسعدت جماهير النادي الكتالوني، لكنها في الوقت نفسه أثارت مخاوف بشأن مستقبل عدد من لاعبي خط الوسط داخل الفريق، في ظل المنافسة المنتظرة بعد وصول لاعب بحجم صاحب الكرة الذهبية.
رودري يقترب من برشلونة
ويرى عدد من المحللين أن انضمام رودري لن يكون مجرد إضافة قوية لوسط برشلونة، بل قد يغير ترتيب الأوراق داخل تشكيلة المدرب الألماني هانزي فليك، ويؤثر بشكل مباشر على فرص مشاركة أكثر من لاعب خلال الموسم الجديد.
ويأتي على رأس الأسماء المهددة الإسباني مارك كاسادو، الذي يعيش مستقبلًا غامضًا داخل برشلونة، خاصة مع عدم اقتناع فليك الكامل بقدراته، وهو ما يجعل بقاءه مع الفريق دون دقائق لعب كافية أمرًا قد ينعكس سلبًا على قيمته السوقية وفرصه في التطور.
كما يبرز اسم مارك بيرنال ضمن اللاعبين الذين قد يتراجع دورهم، إذ كانت التوقعات تشير إلى حصوله على فرصة أكبر بعد إصابة فرينكي دي يونج، إلا أن وصول رودري قد يعيده إلى مقاعد البدلاء، ويقلل من فرص ظهوره بشكل منتظم.
أما فرينكي دي يونج، فعلى الرغم من مكانته داخل الفريق، فإن عودته من الإصابة قد لا تعني استعادة موقعه الأساسي، خصوصًا إذا نجح رودري في تثبيت نفسه سريعًا داخل التشكيلة، نظرًا للتشابه الكبير بين أدوارهما في خط الوسط.
ويعد جافي أيضًا من أبرز الأسماء التي قد تتأثر، حيث لم يتمكن حتى الآن من استعادة مكانه بشكل كامل بسبب الإصابات المتكررة، ومع وجود رودري، قد تصبح المنافسة أكثر صعوبة بالنسبة له خلال الموسم المقبل.
ورغم هذه المخاوف، يعتقد قطاع آخر داخل برشلونة أن المنافسة القوية ستنعكس إيجابيًا على الفريق، خاصة أن وجود أكثر من لاعب مميز في خط الوسط سيمنح هانزي فليك حلولًا متنوعة، ويزيد من قوة الفريق في مختلف البطولات المحلية والأوروبية.
ويبقى القرار النهائي في يد المدرب الألماني، الذي سيكون مطالبًا بإدارة هذا الزخم الكبير من الأسماء داخل خط الوسط، وتحقيق التوازن بين الاعتماد على النجوم ومنح الفرصة للمواهب الشابة، في حال نجح برشلونة بالفعل في إنهاء صفقة رودري خلال الأيام المقبلة.
