كشف رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، دافيد زيني، خلال اجتماع للمجلس الوزاري المصغر، أن حركة حماس تسعى إلى استغلال مسار اتفاق نزع السلاح بهدف "كسب الوقت وتقييد إسرائيل"، عبر تأجيل التطورات المرتبطة بالاتفاق إلى ما بعد الانتخابات وانتظار تغير الظروف السياسية.

وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية، أوضح زيني أن حماس تعمل على إطالة أمد المفاوضات ومنع إسرائيل من تنفيذ خطوات عسكرية خلال الأشهر المقبلة، من خلال استمرار المسار التفاوضي دون الوصول إلى خطوات عملية، وفقًا لما أوردته وكالة "معا" الفلسطينية.

إسرائيل تتحفظ على خريطة الطريق الخاصة بنزع السلاح

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بأن إسرائيل لم توقع حتى الآن على خريطة الطريق الخاصة باتفاق نزع السلاح، كما لم توافق على الوثيقة المتعلقة بإدخال قوة دولية متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة.

وأشارت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إلى أن استمرار التحفظات داخل الحكومة الإسرائيلية يحول دون إتمام الموافقات النهائية على هذه الوثائق، في ظل وجود خلافات بشأن آليات تنفيذ الاتفاق ومستقبل الترتيبات الأمنية في القطاع.

خلافات حول مستقبل غزة ومسار الاتفاق

وتأتي هذه التطورات في وقت تستمر فيه المفاوضات المتعلقة بترتيبات ما بعد الحرب في قطاع غزة، وسط محاولات للتوصل إلى صيغة تشمل قضايا نزع السلاح، وإدارة القطاع، ودور الجهات الدولية في المرحلة المقبلة.

وترى إسرائيل أن أي اتفاق يجب أن يتضمن ضمانات أمنية واضحة، بينما تشير التقارير إلى أن ملف نزع السلاح يمثل أحد أبرز نقاط الخلاف في المباحثات الجارية.

اقتحامات إسرائيلية في رام الله وحواجز تعرقل حركة الفلسطينيين

مخيم قلنديا.. لماذا يتصدر مخططات التوسع الاستيطاني شمال القدس...