قرر نادي ريال مدريد استبعاد الإسباني مارتين زوبيميندي من حساباته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما خلصت إدارة النادي إلى عدم وجود رغبة في التحرك رسميًا للتعاقد مع لاعب الوسط، وفقًا لما كشفه الصحفي ميجويل سيرانو.

ريال مدريد يصرف النظر عن زوبيميندي

وجاء قرار النادي الملكي بعد تقييم فني دقيق لإمكانات اللاعب، حيث ترى إدارة ريال مدريد أن تدعيم خط الوسط يحتاج إلى لاعب يمتلك قدرات استثنائية وقادر على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.

ورغم اعتراف مسؤولي النادي بأن زوبيميندي يعد لاعبًا جيدًا ويمتلك إمكانات مميزة في وسط الملعب، فإن القناعة داخل ريال مدريد تشير إلى أن اللاعب لا يقدم الإضافة النوعية التي يبحث عنها النادي في هذه المرحلة.

ويأتي هذا التقييم ليضع حدًا لاهتمام ريال مدريد باللاعب الإسباني، بعدما كان اسمه حاضرًا ضمن قائمة الخيارات المطروحة لتدعيم خط الوسط خلال الميركاتو الصيفي.

ولم يكن الجانب الفني السبب الوحيد وراء ابتعاد ريال مدريد عن الصفقة، إذ اصطدمت المفاوضات المحتملة بعقبة مالية كبيرة، بعدما تمسك نادي اللاعب بالحصول على مبلغ لا يقل عن 80 مليون يورو من أجل الموافقة على رحيله.

وترى إدارة ريال مدريد أن هذا الرقم مبالغ فيه مقارنة بالتقييم الفني الذي وضعه النادي للاعب، خاصة أن الإدارة لا ترغب في الدخول في مزادات أو دفع مبالغ ضخمة مقابل صفقة لا تعتبرها أولوية مطلقة.

وبحسب المعطيات الحالية، فإن ريال مدريد حسم موقفه بشكل واضح، وقرر عدم الدخول في مفاوضات رسمية من أجل زوبيميندي، ليخرج اللاعب من أجندة النادي خلال فترة الانتقالات الحالية.

ويواصل ريال مدريد في الوقت نفسه مراقبة سوق الانتقالات بحثًا عن خيارات أخرى لتدعيم خط الوسط، مع التركيز على اللاعبين الذين تتوافق إمكاناتهم الفنية مع طموحات الفريق، إلى جانب إمكانية الوصول إلى اتفاق مالي مناسب.

ويعكس قرار استبعاد زوبيميندي سياسة إدارة ريال مدريد في التعامل مع سوق الانتقالات، حيث لا تكتفي بمتابعة الأسماء المتاحة، وإنما تضع تقييمًا فنيًا وماليًا قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن أي صفقة.

وبذلك، أصبح انتقال زوبيميندي إلى ريال مدريد مستبعدًا في الوقت الحالي، بعدما حسم النادي موقفه من اللاعب فنيًا وماليًا، بينما تتجه الأنظار إلى الاسم الجديد الذي سيختاره جوزيه مورينيو لتدعيم خط الوسط قبل إغلاق سوق الانتقالات.