نعي الأزهر الشريف بمزيد من الرضا بقضاء الله وقدره، فتينة خميس، إحدى رائدات العمل الخيري والإنساني، والتي وافتها المنية اليوم الخميس، بعد رحلة حافلة بالعطاء والبذل في خدمة الفقراء والمحتاجين، وما عُرفت به هي وأفراد أسرتها الكريمة من حبٍّ للأزهر الشريف، وحرصٍ على المسارعة في أعمال الخير ومبادرات العطاء.
وتقدَّم الأزهر الشريف بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيدة وذويها ومحبيها، سائلًا الله تعالى أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يجزيها عن أعمالها الخيرية والإنسانية خير الجزاء، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان. {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}.
