يواصل برشلونة دراسة خياراته الهجومية قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، في ظل عدم حسم النادي لبعض الأهداف الرئيسية التي يسعى إلى التعاقد معها، ليظهر اسم المصري الشاب حمزة عبد الكريم ضمن الحلول التي يمكن اللجوء إليها إذا تعثرت التحركات الحالية.
برشلونة يضع حمزة عبد الكريم ضمن الحلول الأخيرة لتعزيز هجومه
ويضع الجهاز الفني بقيادة هانز فليك عددًا من الأسماء في حساباته لتدعيم مركز المهاجم، إلا أن حمزة عبد الكريم لا يأتي في مقدمة الخيارات خلال الوقت الحالي، إذ تتقدم عليه أسماء أخرى يرى المدرب الألماني أنها أكثر جاهزية للمشاركة مع الفريق الأول.
ويأتي رافينيا في مقدمة الأسماء التي يعتمد عليها فليك ضمن حساباته الهجومية، بينما يظهر أنتوني جوردون أيضًا كخيار متقدم على حمزة لشغل مركز المهاجم، في ظل رغبة برشلونة في الحصول على لاعب قادر على الدخول مباشرة في حسابات الفريق والمنافسة على المشاركة.
ورغم ذلك، فإن وضع حمزة عبد الكريم داخل حسابات برشلونة لا يعني استبعاد اللاعب بشكل كامل، خاصة أن المهاجم المصري الشاب قدم مستويات لافتة خلال الفترة الماضية، ونجح في جذب أنظار الجهاز الفني خلال فترة الإعداد، ما جعله يدخل ضمن قائمة الحلول المحتملة للنادي.
وتزداد أهمية حمزة في ظل الصعوبات التي يواجهها برشلونة في ملف التعاقد مع مهاجم جديد، وعلى رأسها جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، الذي يمثل أحد أبرز أهداف النادي الكتالوني خلال فترة الانتقالات الحالية.
كما يدرس برشلونة خيار التعاقد مع لاوتارو مارتينيز، مهاجم إنتر ميلان، لكن المفاوضات المرتبطة بالصفقة تبدو معقدة، خاصة مع تمسك النادي الإيطالي بقائده ورغبته في الإبقاء عليه ضمن صفوفه.
وفي حال تعثرت محاولات برشلونة لضم ألفاريز ولاوتارو، فقد يجد النادي نفسه مضطرًا إلى إعادة ترتيب أولوياته الهجومية، وهنا يمكن أن يحصل حمزة عبد الكريم على فرصة أكبر للوجود ضمن خطط الفريق الأول.
ويمتلك المهاجم المصري خصائص تتناسب مع مركز رأس الحربة، حيث يجيد التحرك داخل منطقة الجزاء، إلى جانب امتلاكه قدرات بدنية وحسًا تهديفيًا جعلاه يلفت الأنظار رغم صغر سنه.
وكان برشلونة قد تعاقد مع حمزة عبد الكريم بشكل نهائي بعد وصوله من الأهلي المصري، بعدما استفاد النادي الكتالوني من الفترة التي قضاها اللاعب مع الفريق، قبل تفعيل خيار الشراء، ليوقع عقدًا يمتد حتى عام 2029.
وتنظر إدارة برشلونة إلى اللاعب باعتباره مشروعًا للمستقبل، وهو ما يفسر عدم وضعه في مقدمة الخيارات الحالية لشغل مركز المهاجم، خاصة أن النادي يبحث عن لاعب يستطيع تحمل ضغوط المشاركة مع الفريق الأول بصورة فورية.
ومع ذلك، فإن استمرار تعثر الصفقات الكبرى قد يغير المعادلة، ويمنح حمزة فرصة ثمينة لإثبات نفسه أمام فليك، خصوصًا إذا قرر المدرب الألماني الاعتماد على المواهب الموجودة داخل النادي بدلًا من الدخول في صفقة جديدة بتكلفة مالية مرتفعة.
وبالتالي، تبدو حظوظ حمزة عبد الكريم مرتبطة بصورة مباشرة بما ستسفر عنه الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، فكلما زادت صعوبة التعاقد مع ألفاريز ولاوتارو، ارتفعت فرص المهاجم المصري في الاقتراب من حسابات الفريق الأول.
ورغم أن رافينيا وجوردون يتقدمان حاليًا على حمزة في حسابات فليك، فإن المهاجم المصري قد يتحول من حل بعيد إلى خيار واقعي إذا فشلت برشلونة في حسم أهدافها الرئيسية، ليصبح مستقبل الشاب المصري داخل النادي الكتالوني واحدًا من الملفات التي تستحق المتابعة حتى الساعات الأخيرة من الميركاتو.
