في تقرير سياحي عالمي يعزز من مكانة العاصمة المصرية على خريطة السياحة الدولية، كشفت أحدث البيانات الصادرة عن منصة "Weather Spark" وخريطة "Visual Capitalist" عن تمتع القاهرة ببيئة مناخية فريدة تتيح تنوعًا واسعًا للأنشطة السياحية على مدار العام، متصدرةً قائمة المدن الكبرى المفضلة للزيارة في شهر نوفمبر.
ويأتي اختيار القاهرة ضمن ست مدن كبرى حول العالم يُعد شهر نوفمبر هو التوقيت المثالي لزيارتها.
كما أن تحديد فترتين ذهبيتين للأنشطة الخارجية من "أواخر فبراير إلى أواخر أبريل" ومن "منتصف أكتوبر إلى أوائل ديسمبر".
وتكون أفضل أوقات الأنشطة الشاطئية تمتد بين منتصف مايو ويوليو، ومن منتصف أغسطس إلى أواخر أكتوبر.
ويستند التصنيف، إلى اعتدال درجات الحرارة، صفاء السماء، وانخفاض نسب هطول الأمطار.
مناخ متنوع يلبي كافة الأنماط السياحية
أوضحت البيانات أن القاهرة تشهد طقساً صيفياً حاراً وجافاً وطويلاً، بينما يتسم الشتاء ببرودة نسبية وجفاف وصفاء مثالي. ويُعد شهر أغسطس الأكثر صفاءً على مدار العام، في حين تسجل معدلات الأمطار ذروتها في مارس وأدناها في يوليو.
الفترات المثالية للأنشطة الخارجية
تتصدر الفترات الممتدة من أواخر فبراير إلى أواخر أبريل، ومن منتصف أكتوبر إلى أوائل ديسمبر، قائمة أفضل الأوقات للزيارة وممارسة الأنشطة الخارجية، مع منح الأسبوع الثاني من نوفمبر الأفضلية المطلقة بناءً على اعتدال درجات الحرارة وصفاء الأجواء.
انتعاش السياحة الصيفية
وفيما يتعلق بالأنشطة المرتبطة بالأجواء الحارة، مثل الشواطئ وحمامات السباحة، حدد التقرير فترتين رئيسيتين: الأولى من منتصف مايو إلى منتصف يوليو، والثانية من منتصف أغسطس إلى أواخر أكتوبر، مسجلة أعلى درجات الملاءمة خلال الأسبوع الأخير من سبتمبر.
