تقدم الرئيس عبد الفتاح السيسي بخالص التهنئة إلى الشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، داعيًا الله عز وجل أن يعيد هذه الذكرى المباركة على الجميع بالخير واليمن والبركات.
سيرة النبي ﷺ نبراسًا للأخلاق
وأكد الرئيس السيسي أهمية أن تظل سيرة النبي الكريم محمد ﷺ نبراسًا للجميع في الرحمة والتسامح والمحبة وحُسن الخُلق، واستلهام ما تحمله سيرته العطرة من قيم ومبادئ سامية.
دعاء لمصر وأهلها بالأمن والسلام
واختتم الرئيس السيسي تهنئته بمناسبة المولد النبوي الشريف، متمنيًا أن يعم الخير والسلام، قائلًا: «كل عام وأنتم بخير، ومصر وأهلها في أمن وسلام».
الرئيس السيسي عبر فيسبوك
وجاءت تهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف
المولد النبوي الشريف.. ميلاد أمة وهداية ورحمة وتكافل. ميلاد الهداية والنور
تحل ذكرى المولد النبوي الشريف في شهر ربيع الأول من كل عام، حاملة معها معاني الإيمان والهداية والرحمة، لتجدد في النفوس ذكرى ميلاد النبي محمد ﷺ، الذي كان مولده الشريف إيذانًا ببدء عهد جديد من النور والخير والبركة، وانتقالًا بالإنسانية من ظلمات الجاهلية والضلال إلى رحاب التوحيد والهداية.
ميلاد التوحيد وتحرير الإنسان من الشرك
كان مولد النبي الكريم ﷺ بداية لرسالة عظيمة أعادت للإنسانية بوصلتها، ورسخت عقيدة التوحيد، وحررت العقول من أوهام الشرك وعبادة الأوثان، وربطت الإنسان بخالقه سبحانه وتعالى على أساس من الإيمان واليقين والمحبة.
المولد النبوي.. ميلاد العدل ومكارم الأخلاق
جاءت الرسالة النبوية لترسي دعائم العدل وتحفظ الحقوق وتصون كرامة الإنسان، وتؤسس مجتمعًا يقوم على الفضيلة ومكارم الأخلاق. وقد قال النبي ﷺ: «إنما بُعثت لأتمم صالح الأخلاق»، لتظل الأخلاق النبوية منهجًا خالدًا في التعامل بين الناس.
التكافل الاجتماعي في المنهج النبوي
لم تقتصر رسالة النبي ﷺ على الجانب العقائدي، بل أرست كذلك مبادئ التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، فجعلت المؤمنين كالجسد الواحد، يدعم غنيهم فقيرهم، ويواسي قويهم ضعيفهم، ويشعر كل فرد بمسؤوليته تجاه من حوله.
البر وصلة الرحم.. قيم راسخة
أرسى النبي الكريم ﷺ قيم البر بالوالدين وصلة الأرحام، ودعا إلى الرحمة والمودة والتآلف بين أفراد المجتمع، لتصبح هذه القيم أساسًا لاستقرار الأسرة وترابط المجتمع وقوة أواصر المحبة بين أفراده.
الاقتداء بالنبي ﷺ.. جوهر الاحتفاء بالمولد
ولا يقتصر الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف على مظاهر الفرح والابتهاج، وإنما يمتد إلى الاقتداء بسيرة النبي ﷺ، واستحضار أخلاقه في حياتنا اليومية، والعمل على إحياء قيم الرحمة والعدل والإحسان والتسامح والتكافل.
المولد النبوي.. رسالة مستمرة للأمة
وتظل ذكرى المولد النبوي الشريف مناسبة لاستلهام القيم التي جاء بها النبي ﷺ، والعمل على تحويلها إلى سلوك وممارسة في المجتمع، بما يعزز الرحمة والتكافل وصلة الرحم والإحسان، ويؤكد أن أمة محمد ﷺ هي أمة الخير والهداية التي تحمل رسالة إنسانية قائمة على الرحمة وحسن الخلق.
إذن يمثل المولد النبوي الشريف ذكرى ميلاد هداية وأمة، وإحياءً لقيم التوحيد والرحمة والعدل والتكافل ومكارم الأخلاق. ويظل الاقتداء بالنبي محمد ﷺ وتجسيد أخلاقه في واقع الحياة، أصدق تعبير عن الاحتفاء بسيرته وذكراه العطرة
