دفع الهلال الأحمر المصري، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، بقافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» رقم 264، محملة بكميات كبيرة من المساعدات الإنسانية والإغاثية المتجهة إلى قطاع غزة، في إطار الجهود المصرية المتواصلة لتقديم الدعم للأشقاء الفلسطينيين والتخفيف من تداعيات الأزمة الإنسانية التي يشهدها القطاع.
تحرك الدفعة الـ264 من أمام معبر رفح
وتحركت الدفعة الـ264 من شاحنات المساعدات من أمام معبر رفح البري إلى معبر كرم أبو سالم، عبر البوابة الجانبية لمعبر رفح، تمهيدًا لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.
وشهدت الساعات الأولى من صباح اليوم اصطفاف الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والإنسانية لصالح المتضررين من الحرب على القطاع، قبل بدء تحركها في اتجاه معبر كرم أبو سالم، ضمن آلية إدخال المساعدات المتبعة حاليًا.
81 ألف سلة غذائية ضمن قافلة «زاد العزة»
وتحمل القافلة الجديدة أكثر من 81 ألف سلة غذائية، إلى جانب نحو 140 طنًا من الدقيق، لتوفير جانب من الاحتياجات الغذائية الأساسية للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، في ظل استمرار الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.
وتتنوع محتويات المساعدات الغذائية التي تنقلها القوافل المصرية إلى القطاع بين السلال الغذائية والدقيق والخبز الطازج والبقوليات والأطعمة المحفوظة وغيرها من المواد الأساسية، بما يستهدف دعم الأسر المتضررة وتوفير الاحتياجات اليومية للسكان.
أدوية ومستلزمات إغاثية لدعم القطاع الصحي
كما تتضمن قافلة «زاد العزة» الـ264 أكثر من 387 طنًا من المواد الإغاثية والأدوية العلاجية، بما يشمل الاحتياجات الطبية والإغاثية اللازمة لدعم المواطنين الفلسطينيين، والمساهمة في مساندة القطاع الصحي في مواجهة تداعيات الأزمة.
وتأتي هذه المساعدات ضمن الجهود المستمرة لتوفير المستلزمات الطبية والأدوية والاحتياجات الإغاثية العاجلة، بالتوازي مع إدخال المساعدات الغذائية ومستلزمات الإيواء والعناية الشخصية.
أكثر من 1119 طنًا من المواد البترولية
وتحمل القافلة كذلك أكثر من 1,119 طنًا من المواد البترولية، التي تستهدف المساهمة في تشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية داخل قطاع غزة، بما يدعم استمرار عمل المرافق الأساسية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.
ويشكل الوقود أحد المكونات الأساسية في القوافل الإنسانية المتجهة إلى غزة، نظرًا لارتباطه بتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية والخدمات الأساسية.
نحو 59 ألف شاحنة مساعدات إلى غزة
ويأتي تحرك القافلة الـ264 ضمن سلسلة متواصلة من القوافل والمساعدات المصرية المقدمة إلى قطاع غزة منذ بدء الأزمة، إذ بلغ إجمالي ما تم إدخاله إلى القطاع نحو 59 ألف شاحنة، حملت أكثر من مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية المتنوعة، إلى جانب سيارات الإسعاف وشاحنات الوقود.
وتعكس هذه الأرقام حجم الجهود اللوجستية المتواصلة التي يتم تنفيذها لتجهيز المساعدات ونقلها إلى الحدود، ثم التنسيق بشأن إدخالها إلى القطاع وفق الإجراءات المعمول بها.
الهلال الأحمر المصري يواصل العمل من الحدود
ويواصل الهلال الأحمر المصري وجوده على الحدود منذ بدء الأزمة، مع الحفاظ على جاهزية مراكزه اللوجستية لتجهيز واستقبال وفرز المساعدات الإنسانية والإغاثية، تمهيدًا لنقلها إلى قطاع غزة.
كما يضطلع الهلال الأحمر المصري بدور رئيسي كآلية وطنية لتنسيق وإيصال المساعدات الإنسانية إلى الأشقاء الفلسطينيين، من خلال تجهيز القوافل وتنسيق عمليات نقل مختلف أنواع الإمدادات.
75 ألف متطوع يشاركون في جهود الإغاثة
وتتواصل هذه الجهود بمشاركة أكثر من 75 ألف متطوع بالهلال الأحمر المصري، الذين يساهمون في عمليات تجهيز المساعدات والخدمات الإنسانية واللوجستية المرتبطة بدعم الأشقاء الفلسطينيين.
وتشمل جهود الهلال الأحمر المصري كذلك تقديم الخدمات الإنسانية على الحدود، ومساندة الفلسطينيين القادمين والمغادرين، إلى جانب توفير عدد من الاحتياجات الإغاثية والإنسانية بحسب تطورات الوضع واحتياجات القطاع.
«زاد العزة».. قوافل مصرية متواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين
وتأتي قافلة «زاد العزة» الـ264 امتدادًا لسلسلة طويلة من القوافل التي يجهزها الهلال الأحمر المصري منذ بدء الأزمة، والتي تنوعت حمولاتها بين المواد الغذائية والدقيق والأدوية والمستلزمات الطبية والإغاثية والمواد البترولية ومستلزمات الإيواء.
وتواصل مصر، من خلال الهلال الأحمر المصري والجهات المعنية، جهودها الإنسانية والإغاثية لدعم الأشقاء الفلسطينيين، في إطار مساعٍ مستمرة لتوفير الاحتياجات الأساسية لسكان قطاع غزة والتخفيف من وطأة الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشونها
