أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، أن قواتها نفذت هجمات بطائرات مسيّرة من طراز «غيران» استهدفت ناقلة نفط في ميناء «يوجني» بمقاطعة أوديسا، إلى جانب سفينة شحن في ميناء أوديسا، مشيرة إلى أن الهجومين أسفرا عن اندلاع حرائق على متن السفينتين.

وقالت الوزارة، في بيان نقلته وكالة الأنباء الروسية «سبوتنيك»، إن الضربات استهدفت سفينة شحن كانت قد أفرغت حمولة مخصصة للقوات المسلحة الأوكرانية في ميناء «يوجني»، إلى جانب منشآت للبنية التحتية في الميناء، قالت موسكو إنها تُستخدم لأغراض عسكرية من جانب القوات الأوكرانية.

استهداف متواصل لموانئ أوديسا

ويأتي التصعيد الروسي في محيط الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود في إطار سلسلة من الهجمات التي تقول موسكو إنها تستهدف خطوط الإمداد والمنشآت المستخدمة في دعم العمليات العسكرية الأوكرانية.

ومنذ منتصف يوليو الماضي، كثفت القوات الروسية استهداف السفن ومرافق التخزين والبنية التحتية في موانئ أوديسا، وسط اتهامات روسية لكييف باستخدام الممرات البحرية في نقل الأسلحة والمعدات العسكرية.

وقال السفير المتجول في وزارة الخارجية الروسية، روديون ميروشنيك، إن السلطات الأوكرانية تستخدم الطريق البحري بصورة مستمرة لنقل الأسلحة، مشيرًا إلى أن نحو 8 آلاف سفينة تحمل شحنات عسكرية مرت عبر موانئ أوديسا خلال السنوات الثلاث الماضية، وفق الرواية الروسية.

موسكو: ضربات تستهدف القدرات العسكرية

وأكدت وزارة الدفاع الروسية، في بيانات سابقة، أن عملياتها العسكرية تستهدف ما تصفه بالبنية التحتية المرتبطة بالقوات المسلحة الأوكرانية، بهدف تقليص قدراتها العسكرية والاقتصادية.

وتقول موسكو إن قواتها تعتمد في هذه العمليات على الطائرات المسيّرة الهجومية والصواريخ والأسلحة الدقيقة بعيدة المدى، لاستهداف مواقع عسكرية ومنشآت لوجستية في مناطق مختلفة من أوكرانيا.

وتأتي هذه الهجمات في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، التي بدأت في 24 فبراير 2022، وتصاعد خلالها استهداف المنشآت العسكرية ومراكز الإمداد والبنية التحتية ذات الصلة بالعمليات القتالية.

أسلحة غربية في مرمى الضربات الروسية

وتؤكد موسكو، في سياق تبريرها للعمليات العسكرية، أنها تمكنت خلال الحرب من تدمير أعداد كبيرة من المعدات العسكرية التي قدمتها الدول الغربية لأوكرانيا، ومن بينها دبابات «ليوبارد 2» الألمانية، ومركبات مدرعة أمريكية وبريطانية، إلى جانب معدات وآليات أخرى قدمتها دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي «الناتو».

وتأتي الضربات على موانئ أوديسا في وقت تمثل فيه المنطقة أحد أبرز مراكز النقل البحري الأوكرانية، ما يجعل استهداف منشآتها وسفنها جزءًا من المعركة الأوسع حول طرق الإمداد والقدرات اللوجستية خلال الحرب المستمرة بين موسكو وكييف.

القنيطرة تحت التصعيد.. توغل إسرائيلي جديد غرب الرفيد

عُمان وإيران تبحثان مستجدات التفاوض وتطورات مضيق هرمز