أعلن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، الثلاثاء، إحراز تقدم في المحادثات التي أجراها في العاصمة الإيرانية طهران مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، معربًا عن تفاؤله بإمكانية التوصل قريبًا إلى ترتيبات تسمح باستعادة حركة الملاحة الآمنة في مضيق هرمز.
وقال البوسعيدي، في منشور عبر منصة «إكس»، إنه أجرى «حوارًا بناءً» مع عراقجي، مضيفًا: «أنا متفائل بأننا سنعلن قريبًا عن ممر مؤقت لمضيق هرمز وترتيبات عملية لاستعادة الملاحة الآمنة».
ترتيبات مؤقتة للملاحة
وأوضح وزير الخارجية العُماني أن الترتيبات المرتقبة تتضمن إنشاء ممر مؤقت في المضيق، بما يتيح استئناف حركة الملاحة بصورة آمنة، في ظل التوترات التي أثرت على حركة السفن في هذا الممر البحري الحيوي.
وأشار البوسعيدي إلى أن الإدارة المستقبلية لمضيق هرمز، إلى جانب التوصل إلى حل دائم بشأن آليات الملاحة فيه، ستتم مناقشتهما «في الوقت المناسب»، وفقًا لما نصت عليه المادة الخامسة من مذكرة إسلام آباد.
مباحثات مع الشركاء الإقليميين
وأكد الوزير العُماني أن المرحلة المقبلة ستشهد إجراء مناقشات مع الشركاء الإقليميين، بهدف دعم جهود السلام وتعزيز التعاون والاستقرار وضمان حرية الملاحة.
وتأتي التحركات العُمانية في إطار جهود دبلوماسية تستهدف احتواء التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة والتجارة العالمية، ويكتسب أي اضطراب في حركة الملاحة عبره تداعيات إقليمية ودولية واسعة.
ويعكس إعلان البوسعيدي توجهًا نحو معالجة أزمة الملاحة عبر ترتيبات مرحلية، على أن تُستكمل لاحقًا المفاوضات بشأن صيغة دائمة لإدارة المضيق وضمان حرية الحركة فيه، بما يحقق مصالح دول المنطقة ويدعم استقرار الملاحة الدولية.
القنيطرة تحت التصعيد.. توغل إسرائيلي جديد غرب الرفيد
بريطانيا وأستراليا وكندا تطالب بمحاسبة المسؤولين عن هجوم «الم...
