زار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، قواته في جنوب سوريا، في زيارة نادرة، جدد خلالها تعهده بإبقاء القوات الإسرائيلية في المنطقة، طالما ظلت هناك "تهديدات" لأمن بلاده.
وزير الدفاع الإسرائيلي: نحن هنا لحماية بلدتنا وحدودها، ومنع ترسيخ النظام الجديد بشكل خطير..!
ووجه كاتس رسالة واضحة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، قائلا: "عندما تستيقظ صباحا في قصرك بدمشق وتنظر نحو جبل حرمون (جبل الشيخ) وترى الجيش الإسرائيلي، فأنت تدرك أننا هنا لحماية بلداتنا وحدودنا".
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، بحسب بيان مصور صادر عن مكتبه: "هناك نشاط يومي هنا لإحباط التهديدات، والقضاء على فلول النظام القديم، ومنع ترسيخ النظام الجديد بشكل خطير".
وأضاف: "ما دامت هناك تهديدات، فسيظل الجيش الإسرائيلي هنا لضمان أمننا، فهذا ما قمنا به، وهذا ما نعتزم مواصلة القيام به في المستقبل".
سوريا تدين الانتهاك الإسرائيلي الجمهورية السورية وتدعوا المجتمع الدلى لاتخاذ إجراءاته اللازمة...
من جانبها، دانت وزارة الخارجية السورية في بيان "الدخول غير الشرعي" لكاتس، و"تخطيه الحدود الدولية للجمهورية العربية السورية"، معتبرة ذلك "انتهاكا سافرا لسيادة البلاد ووحدة أراضيها".
ودعت الخارجية السورية المجتمع الدولي إلى اتخاذ "الإجراءات اللازمة لإجبار سلطات الاحتلال على وقف الانتهاكات المتكررة".
وشددت الوزارة على أن "هذه الممارسات العدائية تشكل استفزازا واضحا وانتهاكا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وإخلالا بالتزامات اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 وما يفرضه من خطوط وقف إطلاق النار وعدم تجاوزها".
تغلغُل وهجمات القوات الإسرائيلي داخل الاراضي السورية...
وتأتي زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي بعد أسبوع من قصف إسرائيل قاعدة أبو الظهور الجوية الخارجة عن الخدمة في شمال غرب سوريا، بحجة أنها أرادت منع نشر قوات تركية في المنشأة، فيما نفت أنقرة إرسال أي وفد إلى القاعدة.
وتتمركز في جنوب سوريا قوات إسرائيلية في "منطقة أمنية" منذ سقوط حكم بشار الأسد في ديسمبر 2024.
كما تنتشر القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة التي تخضع لدوريات الأمم المتحدة، وكانت تفصل منذ عام 1974 بين القوات الإسرائيلية والسورية في هضبة الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل.

