أعرب الاتحاد الأوروبي وست دول، اليوم الأربعاء، عن بالغ حزنهم وتضامنهم مع نيبال وشعبها، في أعقاب الفيضانات التي ضربت منطقة «راسووا» وأسفرت عن مصرع 19 شخصًا على الأقل، فيما لا يزال 384 آخرون في عداد المفقودين، معظمهم من السياح الأجانب.

وقال الاتحاد الأوروبي، إلى جانب سفارات المملكة المتحدة وفرنسا وأستراليا وفنلندا والنرويج وسويسرا، في بيان مشترك، إن الفيضانات تسببت في دمار واسع بالمنطقة، معربين عن تعاطفهم مع المتضررين من الكارثة الطبيعية.

وأكد البيان أن «القلوب مع جميع المتضررين جراء الكارثة»، مع التشديد على التضامن مع الشعب النيبالي خلال هذه الظروف الصعبة، في ظل استمرار عمليات البحث عن المفقودين وتداعيات الفيضانات على المنطقة.

تحذيرات للمواطنين الأجانب

وفي السياق ذاته، حثت السفارات مواطني دولها الموجودين في نيبال على توخي الحذر والالتزام الكامل بتعليمات السلطات المحلية، في ضوء الظروف الميدانية الناجمة عن الفيضانات وما قد تفرضه من مخاطر إضافية على حركة السكان والزوار.

وتأتي هذه الدعوة بالتزامن مع استمرار تداعيات الفيضانات في منطقة «راسووا»، التي شهدت خسائر بشرية ومادية كبيرة، وسط جهود للبحث عن المفقودين وتقييم حجم الأضرار الناجمة عن الكارثة.

ونقلت شبكة «سكاي نيوز» البريطانية في نشرتها الإنجليزية تفاصيل البيان المشترك، الذي عكس حالة القلق الدولي إزاء تطورات الوضع في نيبال، ولا سيما مع ارتفاع أعداد المفقودين، بينهم عدد كبير من السياح الأجانب.

وتواصل السلطات المحلية التعامل مع آثار الفيضانات، بينما تتجه الأنظار إلى عمليات الإنقاذ والبحث عن المفقودين، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى الالتزام بإرشادات السلامة، خصوصًا بالنسبة إلى المواطنين الأجانب الموجودين في المناطق المتضررة.

تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وسط غموض يحيط بمسار المفاوضات

فتح تحذر من تصعيد إسرائيلي متواصل في الضفة والمسجد الأقصى