تراجعت أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 29 أغسطس 2026، متأثرة بالهبوط الحاد الذي شهده المعدن النفيس عالميًا في ختام تعاملات الأسبوع، وسط ترقب لبدء تعاملات السوق المحلية صباح اليوم، بعد انخفاض أسعار مختلف الأعيرة قبل نهاية تعاملات الجمعة.
ويأتي تراجع الذهب محليًا بالتزامن مع الضغوط التي تعرض لها المعدن عالميًا عقب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفن وارش، والتي دفعت المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم بشأن اتجاه أسعار الفائدة.
سعر الذهب اليوم في مصر عيار 21
سجل سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم في مصر نحو 6350 جنيهًا للبيع، مقابل 6300 جنيه للشراء، بينما يعادل سعر البيع نحو 125.42 دولار، والشراء نحو 124.43 دولار.
وكان سعر جرام الذهب عيار 21 قد سجل خلال تعاملات الجمعة نحو 6495 جنيهًا للبيع و6465 جنيهًا للشراء، ليتراجع بذلك بنحو 145 جنيهًا للبيع و165 جنيهًا للشراء.
ويواصل عيار 21 تصدر تعاملات سوق الذهب المحلية، باعتباره الأكثر انتشارًا بين المستهلكين والأكثر استخدامًا في صناعة المشغولات الذهبية.
سعر الذهب عيار 21 بالمصنعية
يصل سعر جرام الذهب عيار 21 بالمصنعية إلى مستويات أعلى من السعر المعلن للجرام الخام، وتختلف قيمة المصنعية من محل صاغة إلى آخر وفقًا لتصميم المشغولات والشركة المنتجة والرسوم المطبقة.
ولا توجد قيمة موحدة للمصنعية داخل السوق، لذلك يتعين على المشتري معرفة سعر الجرام وقيمة المصنعية والدمغة بصورة منفصلة قبل إتمام عملية الشراء.
أسعار الذهب اليوم في مصر
بلغت أسعار الذهب الجديد قبل نهاية تعاملات الجمعة في السوق المحلية:
- عيار 24: نحو 7342 جنيهًا.
- عيار 21: نحو 6425 جنيهًا.
- عيار 18: نحو 5507 جنيهات.
- عيار 14: نحو 4238 جنيهًا.
أسعار الذهب اليوم شراء في مصر
وسجلت أسعار الذهب الكسر قبل نهاية تعاملات الجمعة:
- عيار 24: نحو 7257 جنيهًا.
- عيار 21: نحو 6350 جنيهًا.
- عيار 18: نحو 5442 جنيهًا.
- عيار 14: نحو 4233 جنيهًا.
سعر الذهب عيار 24 اليوم
بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 في مصر نحو 7255 جنيهًا للبيع، بما يعادل 143.29 دولار، مقابل 7200 جنيه للشراء، بما يعادل 142.21 دولار.
وكان عيار 24 قد سجل في تعاملات الجمعة نحو 7423 جنيهًا للبيع و7389 جنيهًا للشراء، ليفقد نحو 168 جنيهًا للبيع و189 جنيهًا للشراء.
ويعد عيار 24 الأعلى نقاءً بين أعيرة الذهب المتداولة في السوق، ويستخدم على نطاق واسع في تصنيع السبائك، ما يجعله من الخيارات الرئيسية للراغبين في الاستثمار والادخار.
كم بلغ سعر الذهب عيار 18؟
سجل سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5445 جنيهًا للبيع، بما يعادل 107.54 دولار، مقابل 5400 جنيه للشراء، بما يعادل 106.66 دولار.
وكان عيار 18 قد سجل الجمعة نحو 5567 جنيهًا للبيع و5541 جنيهًا للشراء، لينخفض بنحو 122 جنيهًا للبيع و141 جنيهًا للشراء.
سعر الذهب عيار 14 اليوم
بلغ سعر جرام الذهب عيار 14 نحو 4235 جنيهًا للبيع، بما يعادل 83.65 دولار، مقابل 4200 جنيه للشراء، بما يعادل 82.95 دولار.
سعر جنيه الذهب اليوم في مصر
بلغ سعر جنيه الذهب في مصر، الذي يزن 8 جرامات من عيار 21، نحو 50800 جنيه للبيع، بما يعادل 1003.36 دولار، مقابل 50400 جنيه للشراء، بما يعادل 995.46 دولار.
وكان جنيه الذهب قد سجل في تعاملات الجمعة نحو 51961 جنيهًا للبيع، ليفقد أكثر من 1160 جنيهًا من قيمته.
ولا يتضمن السعر المعلن لجنيه الذهب عادةً المصنعية والدمغة والتكاليف الإضافية، التي تختلف بحسب الشركة المنتجة والتاجر.
سعر أوقية الذهب في مصر
بلغ سعر أوقية الذهب في السوق المصرية نحو 225725 جنيهًا للبيع، مقابل 223945 جنيهًا للشراء، بينما سجل سعر الأوقية المعروض على شاشة التداول نحو 4458.71 دولار.
واحتسبت بيانات سوق الصاغة سعر الدولار عند نحو 50.63 جنيه، مقارنة بنحو 49.93 جنيه في السوق المصرفية وفق بيانات المصدر.
وبلغت القيمة التقديرية لنصاب زكاة الذهب، المحسوبة على أساس 85 جرامًا من عيار 24، نحو 616675 جنيهًا.
أسعار السبائك الذهبية في مصر
سجل سعر سبيكة الذهب عيار 24 بوزن 5 جرامات نحو 36275 جنيهًا، فيما بلغ سعر السبيكة زنة 10 جرامات نحو 72550 جنيهًا، وسجلت سبيكة 20 جرامًا نحو 145100 جنيه.
وبلغ سعر سبيكة الذهب زنة 50 جرامًا نحو 362750 جنيهًا، ووصل سعر سبيكة 100 جرام إلى 725500 جنيه، فيما سجلت سبيكة نصف أوقية، التي تزن 15.552 جرام، نحو 112830 جنيهًا.
وسجل سعر سبيكة الأوقية، بوزن 31.103 جرام، نحو 225650 جنيهًا، بينما بلغت سبيكة 10 تولا، التي تزن 116.6 جرام، نحو 845935 جنيهًا.
وبالنسبة إلى الأوزان الكبيرة، بلغ سعر سبيكة ربع كيلو نحو 1.814 مليون جنيه، وسجلت سبيكة نصف كيلو نحو 3.628 مليون جنيه، فيما وصل سعر سبيكة الذهب بوزن كيلوجرام إلى نحو 7.255 مليون جنيه.
وتعد أسعار السبائك استرشادية، إذ قد ترتفع التكلفة النهائية بعد إضافة المصنعية والدمغة والرسوم التي تحددها الشركات المنتجة.
الذهب العالمي يتكبد أكبر خسارة أسبوعية منذ أواخر يونيو
أنهى الذهب العالمي تعاملات أسبوع 24 إلى 28 أغسطس بخسارة حادة، بعدما قلبت تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش اتجاه السوق، وبددت المكاسب التي دفعت المعدن إلى أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر.
وهبط الذهب الفوري بنسبة 3.19% خلال جلسة الجمعة، ليغلق عند 4454.52 دولار للأوقية، بينما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة تسليم ديسمبر بنسبة 2.9% إلى 4529.90 دولار.
وأنهت العقود الأقرب استحقاقًا الأسبوع منخفضة بنحو 3.25% عند 4478.10 دولار للأوقية، لتسجل أكبر خسارة أسبوعية منذ أواخر يونيو، وتوقف سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أسابيع.
وكان الذهب قد بدأ الأسبوع بصورة قوية، مدعومًا بتراجع الدولار وإعلان وزارة الخزانة الأمريكية تدابير لدعم سوق السندات طويلة الأجل، قبل أن يقفز الثلاثاء إلى 4696.18 دولار للأوقية، وهو أعلى مستوى منذ 14 مايو.
لكن المعدن فقد نحو 242 دولارًا من قمته الأسبوعية حتى إغلاق الجمعة، مع تصاعد عمليات جني الأرباح وتحول توقعات السياسة النقدية الأمريكية.
توقعات أسعار الفائدة تضغط على الذهب
قال وارش إن بيانات التضخم الأخيرة لا تثبت حدوث تحسن ملموس في الاتجاهات الأساسية، مشيرًا إلى أن أمام الاحتياطي الفيدرالي خطوات إضافية إذا لم يطمئن إلى عودة التضخم نحو مستهدفه البالغ 2%.
ودفعت تصريحاته الأسواق إلى رفع احتمالات زيادة أسعار الفائدة في سبتمبر إلى 58% مقابل 36% قبل الخطاب، فيما وصلت احتمالات رفعها بحلول ديسمبر إلى 89%، وفق بيانات نقلتها وكالة «رويترز».
وأدت هذه التحولات إلى صعود الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، إذ ارتفع عائد السندات لأجل عامين بنحو 13 نقطة أساس إلى 4.36%.
وعلى الرغم من النظر إلى الذهب باعتباره وسيلة للتحوط من التضخم، فإنه يتعرض للضغوط في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة، نظرًا إلى أنه أصل لا يمنح حائزه عائدًا دوريًا.
هل يعود الذهب إلى 5000 دولار؟
قال كبير محللي الأسواق المالية في «كابيتال دوت كوم»، كايل رودا، إن الذهب قد يعود إلى مستوى 5000 دولار على الأقل بحلول نهاية العام، لكنه ربط ذلك بتغير خطاب الاحتياطي الفيدرالي ومسار السياسة النقدية.
وأظهرت بيانات «إل إس إي جي ليبر» تدفق نحو 4.21 مليار دولار إلى صناديق الذهب والمعادن النفيسة خلال الأسبوع، وهو أعلى مستوى في ستة أشهر، ما يعكس استمرار الطلب الاستثماري متوسط الأجل رغم الخسائر الأخيرة.
ويدخل الذهب الأسبوع الجديد بين ضغوط ارتفاع توقعات الفائدة والدولار من جهة، ودعم مخاوف التضخم والديون والتوترات الجيوسياسية من جهة أخرى، ليظل اتجاهه مرهونًا بالبيانات الأمريكية المقبلة وتحركات الاحتياطي الفيدرالي
