أعرب الاتحاد الأوروبي، اليوم السبت، عن أسفه لقرار الولايات المتحدة تمديد منع منح تأشيرات دخول لأعضاء من الوفد الفلسطيني، وذلك للعام الثاني على التوالي، قبيل مشاركتهم في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأكد الاتحاد الأوروبي، في بيان صادر عن المتحدث باسمه، أنه «يأسف» لقرار تمديد رفض منح تأشيرات الدخول لأعضاء الوفد الفلسطيني، مشيرًا إلى أن القرار يأتي قبل مشاركة الوفد في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
رفض أمريكي متجدد قبل اجتماعات الجمعية العامة
ويأتي الموقف الأوروبي في أعقاب قرار أمريكي بمنع دخول الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الولايات المتحدة للمشاركة شخصيًا في اجتماعات الجمعية العامة، وذلك للعام الثاني على التوالي.
وبحسب تقارير إعلامية، فقد أكدت مصادر فلسطينية رفض واشنطن منح عباس تأشيرة دخول، في وقت تستعد فيه الأمم المتحدة لانطلاق الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة، على أن تبدأ المناقشات العامة للدورة الجديدة يوم الثلاثاء 22 سبتمبر الجاري.
الأمم المتحدة تتيح المشاركة الفلسطينية عبر الفيديو
وفي سياق متصل، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على السماح للرئيس الفلسطيني بإلقاء كلمته عبر تقنية الفيديو، بعد قرار الولايات المتحدة رفض منحه التأشيرة.
وأقرت الجمعية العامة القرار بأغلبية 152 صوتًا مقابل 3 أصوات، مع امتناع 4 دول عن التصويت، بما يسمح لعباس ومسؤولين فلسطينيين رفيعي المستوى بالمشاركة عن بُعد في اجتماعات الأمم المتحدة إذا تعذر سفرهم إلى الولايات المتحدة.
الاتحاد الأوروبي يستعد للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استعداد الاتحاد الأوروبي للمشاركة في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث من المقرر أن يتوجه رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إلى نيويورك، بينما تشارك مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس في فعاليات الأسبوع رفيع المستوى.
ومن المقرر أن تبدأ المناقشات العامة رفيعة المستوى في 22 سبتمبر، في ظل جدول أعمال يتضمن عددًا من الملفات الدولية والإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والحرب في أوكرانيا، والتوترات الإقليمية، إلى جانب قضايا الأمن الدولي والذكاء الاصطناعي وتغير المناخ.
ويأتي الموقف الأوروبي في وقت تتجه فيه الأنظار إلى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تشكل منصة رئيسية لمناقشة القضايا الدولية، فيما تظل القضية الفلسطينية واحدة من أبرز الملفات المطروحة على أجندة الاجتماعات هذا العام
