اعترضت السعودية، اليوم الخميس، ستة صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران، فيما أعلنت الرياض إحباط هجمات استهدفت مناطق الطائف وينبع.
ولم تتضح حتى الآن الأضرار أو الإصابات الناتجة عن الهجمات، في وقت أطلقت فيه السلطات السعودية تحذيرات بشأن مخاطر محتملة شملت مناطق بينها جدة ومكة.
هجمات حوثية على« جازان» تستهدف مواقع عسكرية وغرف عمليات قيادة
أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، مسؤولية الجماعة عن هجوم استهدف مواقع عسكرية سعودية في محافظة جازان المحاذية لليمن.
وقال سريع إن الهجوم نُفذ باستخدام عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، واستهدف غرف العمليات ومراكز القيادة والسيطرة ومستودعات الأسلحة ومواقع إطلاق الصواريخ ومعسكرات تابعة للجيش السعودي.
من جانبه، قال المتحدث باسم قوات التحالف بقيادة السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، إن التصعيد والانتهاكات الحوثية سيتم التعامل معها بحزم.
تصعيد جديد في اليمن
وفي اليمن، قالت مصادر في الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية إن قواتها تصدت لهجمات شنها الحوثيون خلال الليل على طريق «هيجة العبد»، الذي يربط مدينة تعز بمدينة عدن الساحلية.
ويُعد الطريق من طرق الإمداد الرئيسية للقوات الحكومية، كما يمثل مسارا مهما لنقل البضائع إلى تعز والمناطق المحيطة بها.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد القتال بين الحوثيين والقوات الحكومية على عدة جبهات، بعد هدوء نسبي استمر منذ الهدنة التي أُبرمت عام 2022.
وكان الحوثيون قد سيطروا على العاصمة صنعاء عام 2014، قبل أن تتدخل السعودية عسكريا في العام التالي دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.
