يقترب الألماني كريم أديمي، لاعب برشلونة، من العودة إلى التشكيل الأساسي للفريق خلال المواجهة المقبلة أمام خيتافي، في ظل عدد من العوامل التي قد تدفع الجهاز الفني للاعتماد عليه منذ بداية المباراة، وعلى رأسها جاهزيته البدنية وحاجة الفريق إلى تجديد دماء الخط الهجومي.

كريم أديمي يقترب من قيادة هجوم برشلونة أمام خيتافي

وكان أديمي قد غاب عن صفوف المنتخب الألماني بعد مشاركته في مباراتين خلال فترة التوقف الدولي، قبل أن يعود إلى برشلونة عقب إعفائه من استكمال المهمة مع منتخب بلاده. ومن المنتظر أن يحصل اللاعب على فرصة للعودة إلى التدريبات بداية من غد، تمهيدًا للدخول في حسابات الجهاز الفني للمباراة المقبلة.

وتأتي عودة أديمي في توقيت مهم بالنسبة لبرشلونة، خاصة مع حالة الإجهاد التي قد يعاني منها عدد من اللاعبين الدوليين بعد خوضهم عدة مباريات مع منتخبات بلادهم خلال فترة التوقف الحالية، ويبرز من بينهم أنتوني غوردون، الذي شارك أساسيًا في جميع مباريات منتخب إنجلترا الثلاث حتى الآن، مع تبقي مباراة أخرى في أجندة المنتخب.

وقد يدفع هذا الأمر الجهاز الفني لبرشلونة إلى التفكير في إجراء بعض التغييرات على التشكيل الأساسي أمام خيتافي، من أجل التعامل مع ضغط المباريات وتجنب تعرض اللاعبين للإجهاد أو الإصابات، خصوصًا مع ازدحام جدول الفريق خلال المرحلة المقبلة.

ويمثل أديمي أحد الخيارات المهمة أمام الجهاز الفني في الخط الأمامي، لما يمتلكه من سرعة وقدرة على التحرك خلف دفاع المنافسين، إلى جانب قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح برشلونة مرونة تكتيكية أكبر خلال المباراة.

ويترقب أديمي قرار الجهاز الفني بشأن مشاركته أمام خيتافي، خاصة أن عودته إلى التدريبات في الموعد المحدد ستمنحه فرصة لإثبات جاهزيته قبل اللقاء. وفي حال ظهوره بصورة جيدة خلال التدريبات، قد يحصل اللاعب على الضوء الأخضر للبدء أساسيًا، مستفيدًا من ظروف زملائه الدوليين وحالة الإرهاق التي قد تفرض نفسها على التشكيل.

وتبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد شكل هجوم برشلونة أمام خيتافي، مع إمكانية أن تشهد التشكيلة تغييرات مرتبطة بالحالة البدنية للاعبين العائدين من المنتخبات، وهو ما قد يمنح كريم أديمي فرصة جديدة للظهور منذ البداية وإثبات قدرته على حجز مكان أساسي في حسابات الفريق.