أعلنت أسرة الدكتور محمد شرف الدين الفيتوري، وزير الإعلام والسفير ورئيس جامعة بنغازي السابق وأستاذ الإعلام بالجامعات الليبية، فقدان الاتصال به عقب توجهه إلى أكاديمية جنزور، في واقعة دفعت أسرته إلى إطلاق نداء عاجل للمساعدة في الوصول إليه ومعرفة مكانه.

وقالت الأسرة، في نداء نشر عبر الحساب الرسمي للدكتور الفيتوري، إن الاتصال به فُقد منذ توجهه صباح اليوم إلى أكاديمية جنزور، موضحة أن آخر مرة شوهد فيها كانت داخل الأكاديمية قرابة الساعة الثالثة مساءً، وكان في ذلك الوقت برفقة صديقه أبوبكر الجراري.

وطالبت الأسرة كل من لديه أي معلومات يمكن أن تساعد في تحديد مكان الدكتور الفيتوري، بسرعة التواصل معها، مؤكدة أن أي معلومة قد تكون ذات أهمية في الوصول إليه، خاصة مع استمرار انقطاع الاتصال به منذ آخر ظهور له.

أسرة محمد الفيتوري تكشف تفاصيل آخر ظهور

وأوضحت الأسرة أن الدكتور محمد شرف الدين الفيتوري كان يستقل سيارة من نوع «كيا» سوداء اللون، تحمل لوحة رقم «ليبيا 5 – 2360143»، وهي المعلومات التي نشرتها الأسرة ضمن النداء الموجه إلى المواطنين وكل من قد يكون شاهده بعد مغادرته أو فقدان الاتصال به.

وناشدت الأسرة كل من شاهد الدكتور الفيتوري أو السيارة التي كان يستقلها بعد الساعة الثالثة مساءً، أو لديه أي معلومات عن تحركاته أو المكان الذي توجه إليه، التواصل معها بصورة عاجلة.

وأكدت أن المعلومات المطلوبة لا يشترط أن تكون تفاصيل كاملة عن مكانه، داعية إلى الإبلاغ عن أي معلومة مهما كانت بسيطة، إذا كان من الممكن أن تساعد في تحديد موقعه أو تتبع تحركاته منذ آخر مرة شوهد فيها.

كما دعت الأسرة إلى نشر النداء على أوسع نطاق، في محاولة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص الذين ربما يكونون قد شاهدوا الدكتور الفيتوري أو سيارته خلال الفترة التي أعقبت آخر ظهور له داخل أكاديمية جنزور.

ويأتي ذلك في الوقت الذي لم تتضح فيه، وفقًا لما ورد في نداء الأسرة، ملابسات فقدان الاتصال بالدكتور الفيتوري، أو الأسباب التي أدت إلى انقطاع التواصل معه، فيما تواصل الأسرة البحث عن أي معلومات يمكن أن تساعد في الوصول إليه.

من هو الدكتور محمد شرف الدين الفيتوري؟

ويُعد الدكتور محمد شرف الدين الفيتوري من الشخصيات الأكاديمية والإعلامية الليبية، إذ جمع خلال مسيرته بين العمل الأكاديمي والمناصب العامة والدبلوماسية، وتولى عددًا من المواقع البارزة في ليبيا.

وسبق للفيتوري تولي منصب وزير الإعلام، كما شغل منصب رئيس جامعة بنغازي، وعمل سفيرًا لليبيا، إلى جانب عمله أستاذًا للإعلام في الجامعات الليبية، وهو ما جعله من الأسماء المعروفة في المجالين الأكاديمي والإعلامي داخل البلاد.

وتحظى واقعة فقدان الاتصال به باهتمام أسرته، التي تحاول من خلال النداء المنشور الوصول إلى معلومات جديدة بشأن مكانه، خاصة أن آخر ظهور محدد له كان داخل أكاديمية جنزور في حدود الساعة الثالثة مساءً، وفق ما أعلنته الأسرة.

الأسرة تناشد كل من لديه معلومة سرعة التواصل

وجددت أسرة الدكتور محمد شرف الدين الفيتوري مناشدتها لكل من شاهده أو شاهد السيارة التي كان يستقلها بعد الساعة الثالثة مساءً، بضرورة التواصل معها والإبلاغ عن أي معلومات يمكن أن تساعد في الوصول إليه.

وأكدت الأسرة أهمية مشاركة النداء على نطاق واسع، باعتبار أن انتشار المعلومات الخاصة بآخر ظهور له ومواصفات السيارة قد يساعد في الوصول إلى أشخاص لديهم معلومات عن تحركاته أو المكان الذي شوهد فيه بعد مغادرته الأكاديمية.

ولم يتضمن نداء الأسرة معلومات بشأن أسباب فقدان الاتصال بالدكتور الفيتوري أو ملابساته، كما لم تُعلن تفاصيل أخرى حول ما حدث منذ آخر مرة شوهد فيها داخل أكاديمية جنزور.

وتنتظر الأسرة أي معلومات جديدة يمكن أن تسهم في تحديد مكانه، فيما تواصل مناشدة المواطنين للمساعدة في الوصول إليه في أسرع وقت ممكن.