توقع صندوق النقد الدولي أن تتجاوز الهند اليابان لتصبح رابع أكبر اقتصاد في العالم بحلول عام 2027، وذلك بحسب توقعات نشرها الصندوق في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي (13 أكتوبر 2026) وعرضها مدير إدارة آسيا والمحيط الهادئ كريشنا سرينيفاسان في بانكوك يوم الخميس 15 أكتوبر.

توقعات صندوق النقد الدولي 

يتوقع الصندوق أن تبقى اليابان في المرتبة الرابعة عام 2026، لكن الناتج المحلي الهندي الاسمي سيبلغ نحو 4.52 تريليون دولار في 2027، مقابل نحو 4.47 تريليون لليابان. وتتوقع التوقعات أن تتراجع اليابان إلى المرتبة السادسة، إذ تتقدم عليها المملكة المتحدة التي يُتوقع أن يبلغ ناتجها نحو 4.49 تريليون دولار، وهي مرتبة لم تحتلها اليابان منذ 1968.

ورفع الصندوق توقعاته لنمو الهند في 2026 إلى 7%، بينما يتوقع نمو اليابان 0.7% فقط. وكان الصندوق يتوقع في أبريل الماضي أن يحدث هذا التغير في 2029، لكنه قدّم الموعد بسنتين.

قوة الاقتصاد الهندي

يعزو الصندوق ذلك إلى قوة أساسيات الاقتصاد الهندي قبل صدمة الطاقة الناتجة عن الحرب مع إيران، إذ تمتع الهند بنمو قوي وانضباط مالي واحتياطيات كبيرة. في المقابل، تواجه اليابان شيخوخة السكان وتباطؤ النمو، وتراجع الين أمام الدولار، وارتفاع أسعار الطاقة، ما دفع بنك اليابان إلى رفع الفائدة إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة عقود.

تقيس هذه التوقعات الناتج الاسمي بالدولار، وهو مقياس يتأثر بسعر الصرف، فتراجع الين يضعف ترتيب اليابان دون أن يعكس بالضرورة تغير مستوى المعيشة. كما أن حصة الفرد في الهند لا تزال أقل بكثير من اليابان، ما يعني أن التفوق في الحجم لا يترجم مباشرة إلى رفاه أو قوة اقتصادية متكاملة.

للمذيد «الحكومة اليمنية» تنجو من "صواريخ" حوثية أستهدفت قصر معاشيق في عدن

للمذيد خلافاً للبنتاغون.. «ترامب» يلغي بث إعدام "نضال حسن" في 3 ديسمبر