أطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي سلسلة «التعليم العالي في أرقام»، تحت شعار «كنا.. وأصبحنا»، لاستعراض تطور منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر خلال الفترة من 2014 إلى 2026، من خلال إنفوجرافات توضيحية ترصد التغيرات في أبرز المؤشرات، وتقدم مقارنة بين أوضاع المنظومة خلال العامين بلغة الأرقام والصورة.
وتستهدف السلسلة، التي تطلقها الإدارة العامة للمكتب الإعلامي والمتحدث الرسمي بالوزارة، توثيق ما شهدته منظومة التعليم العالي والبحث العلمي من تطورات، وإبراز جهود الدولة في تطوير الجامعات والمستشفيات الجامعية، ودعم البحث العلمي والابتكار، وتعزيز الحضور الدولي للجامعات المصرية في التصنيفات العالمية.
نوصى بقرأة :
مايا مرسي: الحماية الاجتماعية حق دستوري وليست إعانة.. والتمكين يرفع دخل الأسر
«كنا.. وأصبحنا» لرصد تطور التعليم العالي في مصر
وتعتمد سلسلة «التعليم العالي في أرقام» على عرض مؤشرات التطور خلال الفترة من 2014 إلى 2026، بما يتيح للجمهور التعرف على أبرز التحولات التي شهدتها المنظومة، من خلال محتوى بصري مبسط يساعد على فهم البيانات والإحصاءات ومقارنتها.
وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص الوزارة على إتاحة المعلومات المتعلقة بالتعليم العالي والبحث العلمي بصورة واضحة، بما يعزز الوعي بحجم التطورات التي شهدتها المنظومة، ويسلط الضوء على جهود تطوير المؤسسات التعليمية والبحثية.
الجامعات والمستشفيات الجامعية والبحث العلمي
وتتناول الإنفوجرافات عددًا من المحاور الرئيسية، في مقدمتها التوسع في الجامعات، وتطوير المستشفيات الجامعية والخدمات الصحية، وزيادة الإنتاج البحثي، إلى جانب تعزيز مكانة الجامعات المصرية على المستوى الدولي.
كما ترصد السلسلة تطور نسب التحاق الطلاب بالتخصصات العملية، بما يبرز التغيرات التي شهدتها خريطة التعليم الجامعي والتخصصات الدراسية، في ضوء توجهات الدولة نحو تطوير منظومة التعليم وربطها باحتياجات التنمية.
وتسلط هذه المحاور الضوء على أهمية التكامل بين التوسع في المؤسسات التعليمية، وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة بالمستشفيات الجامعية، ودعم البحث العلمي والابتكار، بما يسهم في تعزيز دور الجامعات في خدمة المجتمع.
التعليم العالي ودعم تنافسية الجامعات المصرية
وأكدت الوزارة أن إطلاق السلسلة يأتي اتساقًا مع رؤيتها لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، والارتقاء بجودة التعليم، وتعزيز تنافسية الجامعات المصرية، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية المستدامة.
ويأتي ذلك في إطار الاهتمام بإعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعارف والمهارات اللازمة لمواكبة المتغيرات المتسارعة، إلى جانب دعم البحث العلمي والابتكار باعتبارهما من الركائز الأساسية للتنمية والتقدم.
«التعليم العالي في أرقام» ضمن محاور منتدى مصر 2026
وتتكامل السلسلة مع محاور منتدى مصر 2026 المتعلقة ببناء الإنسان وتأهيل الكوادر للمستقبل، من خلال إبراز تطور منظومة التعليم العالي ودورها في إعداد الكفاءات البشرية القادرة على تلبية احتياجات القطاعات المختلفة.
ومن خلال المقارنة بين مؤشرات عامي 2014 و2026، تسعى الوزارة إلى تقديم صورة مبسطة عن مسار تطور التعليم العالي والبحث العلمي، وإتاحة البيانات للجمهور بصورة تساعد على متابعة التغيرات في مختلف قطاعات المنظومة.
وتشكل سلسلة «التعليم العالي في أرقام» أداة إعلامية لعرض مؤشرات التطور وتوثيقها، بما يعزز التواصل مع الجمهور، ويدعم الوعي بدور الجامعات ومؤسسات البحث العلمي في بناء الإنسان وتحقيق أهداف التنمية المستدامة
نوصى بقرأة :
