يخوض الرئيس دونالد ترامب والرئيس السابق باراك أوباما حملة متوازية قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر 2026، إذ عقد الرجلان تجمعات انتخابية في ولايات متأرجحة، لدعم مرشحين متنافسين، فيما يتنازع الطرفان على حجم الحضور دون أرقام رسمية.

تجمع أوباما في جورجيا

شارك أوباما الأربعاء 28 أكتوبر في تجمع انتخابي بمقاطعة كلايتون بولاية جورجيا، إلى جانب السيناتور الديمقراطي جون أوسوف، ومرشحة حاكم الولاية كيشا لانس بوتومز. وقدّرت صحيفة «الغارديان» عدد الحاضرين بين 3500 و4000 شخص، بينما تحدث أحد المشاركين عبر منصة «إكس» عن نحو 10 آلاف داخل القاعة، وهو رقم لم تؤكده جهة رسمية. وأشارت «نيوزويك» إلى أن المقاعد امتلأت قبل ساعة من حضور ترامب إلى تجمعه في الولاية نفسها.

وانتقد أوباما في الكلمة إدارة ترامب، ووصف سنتيها بأنهما «فوضى وقسوة وفساد وعدم كفاءة»، وربط بين الحرب على إيران وتردي الأوضاع الاقتصادية.

تجمع ترامب في أوهايو

عقد ترامب تجمعه في ولاية أوهايو مساء الأربعاء 28 أكتوبر، وقدّرت محطة «WBNS 10TV» المحلية عدد الحاضرين بنحو 2500 شخص. وقال ترامب في التجمع إن تجمعات أوباما «فارغة»، مشيراً إلى تجمع أوباما في ميشيغان، فيما قالت صحيفة «ذا ماس» إن عدد الحاضرين في تجمع أوباما بديترويت تجاوز المتوقع، وأشارت تقارير محلية إلى ما لا يقل عن 4300 شخص.

وتحدث ترامب عن تجديد البيت الأبيض، وقال إن أوباما «لا يفهم»، فيما انتقد أوباما المشروع بوصفه تحويلاً للبيت الأبيض إلى «مطعم تشيز كيك»، في إشارة ساخرة.

الأرقام الرسمية

لم تُصدر أي جهة رسمية أرقاماً نهائية للحضور في أي من التجمعات، وتعتمد التقديرات على تغطيات صحفية وتصوير من الحاضرين. وتتباين الصورة بحسب الجهة: فالمؤيدون لكل طرف يشيرون إلى كثافة حضور مرشحهم، والمحللون يحذرون من أن حجم القاعة ليس مؤشراً على الأصوات.

تصاعد وتيرة الحملات

يقترب موعد الاقتراع في 3 نوفمبر، وتتصاعد وتيرة الحملات في الولايات المتأرجحة، ومنها جورجيا وأوهايو وميشيغان، إذ تحدد المنافسة على مقاعد مجلس الشيوخ والحكام توازن السلطة في الولايات. ويخطط ترامب، بحسب تقارير، لعقد عشرة تجمعات على الأقل في الأيام الأخيرة.

تكشف المنافسة على حجم الحشود عن صراع رمزي حول الحماس الانتخابي، أكثر منه مؤشراً مباشراً للنتائج. ومع غياب أرقام رسمية، يبقى الحكم على قوة الحملتين مرهوناً باستطلاعات الرأي ونسبة المشاركة يوم الاقتراع.

للمذيد وزراء إعلام الخليج: وحدة الصف الخليحي مسؤولية والتزام ثابت

للمذيد عراقجي: إيران تمنح الدبلوماسية فرصة و"خطة الأيام السبعة" قابلة للتنفيذ