واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تصعيده العسكري في جنوب لبنان، عبر سلسلة من الاعتداءات التي طالت عددًا من البلدات والقرى في أقضية صور والنبطية ومرجعيون، وشملت قصفًا مدفعيًا وعمليات نسف وتمشيط بالأسلحة الرشاشة، في تطور يعكس استمرار التوتر الأمني واتساع نطاق الاستهدافات الإسرائيلية للمناطق الجنوبية.
وفي قضاء صور، استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي بلدة المنصوري ووادي زبقين، فيما سقطت أربع قذائف مدفعية على بلدة بيت ياحون في قضاء النبطية. كما طالت القذائف الأحياء الداخلية في بلدة زوطر الشرقية، إلى جانب المنطقة الواقعة بين بلدتي ميفدون وكفرتبنيت، ما أدى إلى تجدد القصف في عدد من المناطق الجنوبية.
عمليات نسف وتمشيط في مرجعيون
وامتدت الاعتداءات الإسرائيلية إلى قضاء مرجعيون، حيث نفذ جيش الاحتلال عملية نسف في بلدة بني حيان، بالتزامن مع إطلاق نيران رشاشة خلال عملية تمشيط في بلدة الخيام، في إطار التحركات العسكرية التي تشهدها المنطقة.
كما قصفت المدفعية الإسرائيلية أطراف وادي الحجير، لتضاف هذه المنطقة إلى قائمة المواقع التي تعرضت للقصف خلال التصعيد الأخير، وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في أكثر من محور جنوبي.
مخاوف من اتساع رقعة التصعيد جنوب لبنان
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، وتنوع أساليبها بين القصف المدفعي وعمليات النسف والتمشيط العسكري، بما يضع القرى والبلدات المستهدفة أمام أوضاع أمنية متوترة، ويثير مخاوف من تداعيات استمرار العمليات العسكرية على السكان والمناطق الحدودية.
ويزيد تزامن القصف مع عمليات النسف وإطلاق النيران من حدة التوتر الميداني، في وقت تظل فيه احتمالات اتساع رقعة المواجهات قائمة، مع استمرار الاستهدافات الإسرائيلية لمناطق متفرقة من جنوب لبنان.
فلسطين تطالب بعقوبات دولية على المستوطنين وتتهم إسرائيل باستغ...
