وزير الصحة الفلسطيني: المنظومة الصحية في غزة والضفة وصلت إلى مرحلة الانهيار.. ومصر تواصل دعمها

حذر ماجد أبو رمضان، وزير الصحة الفلسطيني، من تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكدًا أن المنظومة الطبية تواجه أزمة غير مسبوقة في ظل نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، وتضرر المنشآت الصحية، والقيود المفروضة على حركة المرضى والطواقم الطبية.

ووجّه أبو رمضان، في تصريحات خاصة لقناة «إكسترا لايف»، الشكر إلى مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي على ما وصفه بالدعم التاريخي والمستمر للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى جهود القاهرة في إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، واستقبال المصابين والجرحى من قطاع غزة لتلقي العلاج.

وقال وزير الصحة الفلسطيني: «بدون مصر لن تصمد غزة»، في إشارة إلى أهمية الدور المصري في مساندة القطاع خلال الأزمة الحالية.

وزير الصحة الفلسطيني.. نقص الأدوية وانهيار قدرات المستشفيات في غزة

وأوضح أبو رمضان أن القطاع الصحي في غزة يعاني تراجعًا حادًا في قدرته على تقديم الخدمات الطبية، بسبب نقص الأدوية والأجهزة والمستلزمات، إلى جانب الأعباء المالية التي تحول دون انتظام صرف رواتب العاملين في القطاع الصحي أو توفير الاحتياجات الأساسية للمرافق الطبية.

وأشار إلى انتشار الأمراض والأوبئة في ظل محدودية إمكانات العلاج، لافتًا إلى خلو القطاع، بحسب تصريحاته، من أدوية علاج السرطان نتيجة القيود المفروضة على دخول الإمدادات الطبية.

وأضاف أن الظروف الجوية زادت معاناة النازحين، بعدما غمرت مياه الأمطار خيامًا تؤويهم، فيما تسببت العواصف في سقوط مبانٍ متضررة ومتهالكة.

مليون امرأة وفتاة بحاجة إلى مستلزمات صحية ودعم نفسي

ولفت وزير الصحة الفلسطيني إلى أن نحو مليون سيدة وشابة وطفلة في غزة يواجهن نقصًا في المستلزمات الصحية الأساسية، مؤكدًا الحاجة إلى برنامج عاجل للتأهيل والدعم النفسي لمساعدتهن على التعامل مع الآثار التي خلفتها الحرب.

نقص الأدوية والحواجز يعرقلان العلاج في الضفة الغربية

وعن الأوضاع في الضفة الغربية، تحدث أبو رمضان عن تصاعد العمليات العسكرية وتدمير مخيمات في شمال الضفة، إلى جانب وجود أكثر من 1200 حاجز عسكري، قال إنها تعيق حركة المواطنين والمرضى، وتمنع وصول الطواقم الطبية إلى المستشفيات ومقار عملها.

وأضاف أن نسبة النقص في الأدوية بالضفة الغربية بلغت 40%، بحسب تقديراته، مشيرًا إلى تسجيل حالات وفاة نتيجة تأخر وصول مرضى الحالات الحرجة إلى المراكز الطبية بسبب القيود على الحركة.

كما أشار إلى تعرضه شخصيًا لقيود على التنقل، قال إنها حرمته من السفر للمشاركة في اجتماعات وزراء الصحة العرب.

مناشدة دولية لفتح المعابر وإدخال المساعدات الطبية

واختتم أبو رمضان تصريحاته بمناشدة المجتمع الدولي والدول كافة التحرك للضغط من أجل فتح المعابر المغلقة، والسماح بدخول الأدوية والمستلزمات الطبية والمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مؤكدًا ضرورة التدخل العاجل لإنقاذ المرضى والجرحى وتوفير الرعاية الصحية اللازمة للفلسطينيين.