استقبل المتحف المصري الكبير اليوم السيد نواف سلام رئيس مجلس الوزراء اللبناني، في زيارة رسمية رافقه خلالها كل من السيد غسان سلامة وزير الثقافة اللبناني، والسيد چوزيف صدي وزير الطاقة والمياه، إلى جانب الوفد المرافق لهم، وذلك ضمن برنامج الزيارة الرسمية التي يقوم بها الوفد إلى جمهورية مصر العربية.
وكان في استقبال الضيوف الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، الذي اصطحبهم في جولة تفقدية موسعة شملت عددًا من أبرز أركان المتحف، حيث زاروا الساحة الخارجية والبهو الرئيسي والدرج العظيم، وصولًا إلى قاعات العرض الرئيسية البالغ عددها 12 قاعة، والتي تقدم سردًا متكاملًا لتاريخ الحضارة المصرية القديمة منذ بدايات الأسرات وحتى العصرين اليوناني والروماني.
شرح تفصيلي عن سيناريو العرض المتحف
وخلال الجولة، قدمت الأستاذة سعاد محمد من إدارة العلاقات العامة والمراسم شرحًا وافيًا للوفد اللبناني حول ما يضمه المتحف من مقتنيات أثرية نادرة وأقسام متنوعة. وأبرزت من خلال العرض المقدم تنوع سيناريو العرض المتحفي الذي يتميز بالجمع بين الحداثة والتقنيات التفاعلية المتطورة وبين إبراز عظمة الحضارة المصرية عبر آلاف السنين.
وأكدت أن المتحف المصري الكبير يعد من أكبر المتاحف في العالم وأكثرها تميزًا، حيث يضم آلاف القطع الأثرية التي تحكي تاريخ مصر القديمة، وتفتح آفاقًا جديدة أمام العالم للتعرف على الإرث الثقافي المصري.
إشادة لبنانية بعظمة المتحف المصري الكبير
وفي ختام الزيارة، أعرب رئيس مجلس الوزراء اللبناني السيد نواف سلام وأعضاء الوفد المرافق عن إعجابهم الشديد بما شاهدوه داخل المتحف، مشيدين بعظمة التصميم وروعة العرض المتحفي الذي يجمع بين الأصالة والحداثة.
كما أثنى الوفد اللبناني على الجهود الكبيرة التي تبذلها هيئة المتحف المصري الكبير في الحفاظ على هذا الصرح الحضاري الفريد، مؤكدين أن المتحف يمثل إضافة كبرى على الصعيدين الثقافي والحضاري، ويعكس الدور الرائد لمصر في صون التراث الإنساني.
المتحف المصري الكبير.. صرح ثقافي عالمي
تأتي هذه الزيارة في إطار الاهتمام المتزايد بالمتحف المصري الكبير، الذي يُعد أحد أهم المشروعات الثقافية في مصر والعالم، حيث يمثل أيقونة جديدة تجذب أنظار العالم نحو الآثار المصرية وتعيد إحياء التاريخ الفرعوني بأسلوب علمي حديث، بما يعزز من مكانة مصر كوجهة رئيسية للسياحة الثقافية العالمية.