شهدت أسواق الذهب العالمية ارتفاعًا ملحوظًا مع ختام تعاملات يوم 30 أغسطس، حيث واصل المعدن الأصفر صعوده مدفوعًا بتراجع سعر الدولار الأمريكي بنسبة 0.09% أمام سلة العملات الرئيسية، بجانب تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن الاتجاه نحو خفض الفائدة خلال سبتمبر المقبل.
وعززت هذه العوامل الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، في ظل استمرار البنوك المركزية العالمية في شراء المعدن النفيس كبديل لاحتياطي الدولار.
وسجل سعر الذهب للعقود الفورية ارتفاعًا بنسبة 0.92% ليغلق عند مستوى 3,448.60 دولارًا للأوقية، فيما تجاوزت العقود الآجلة حاجز 3500 دولار لتصل إلى 3,517.32 دولارًا للأوقية، بزيادة قدرها 1.25%.
وتبقى التوقعات بشأن الاتجاهات المستقبلية للسعر رهينة بالبيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة، إذ قد يدعم ضعف هذه البيانات مزيدًا من الارتفاع، بينما قد يؤدي تحسنها إلى تراجع المعدن وإعادة الثقة في الدولار.
أما على الصعيد المحلي، فقد انعكست هذه الارتفاعات العالمية على السوق المصري، حيث سجلت أسعار الذهب مستويات جديدة رغم استقرار سعر صرف الدولار.
ولم يظهر بعد الأثر الكامل لقرار البنك المركزي المصري بتخفيض سعر الفائدة على الإيداع والإقراض بمقدار 2%، وهو ما يعكس تراجعًا في معدلات التضخم، ويفتح الباب أمام تحول المودعين إلى أدوات استثمارية أكثر ربحية.
ويظل الذهب مرشحًا للبقاء كخيار استثماري آمن، إلا أن وصوله لمستويات تاريخية يثير احتمالية دخول السوق في مرحلة جني أرباح.
وجاءت الأسعار في السوق المصري على النحو التالي:
عيار 24: 5,360 جنيهًا للجرام.
عيار 21: 4,690 جنيهًا للجرام.
عيار 18: 4,020 جنيهًا للجرام.
الجنيه الذهب: 37,520 جنيهًا.
الأوقية: 166,696 جنيهًا.