قال ناصر عرفة، أحد المرشحين في الدائرة الأولى «بندر ومركز شبين الكوم»، إن ما جرى رصده داخل إحدى اللجان الانتخابية يمثل «مخالفة واضحة تستدعي التحقيق العاجل»، مؤكدًا أن الهدف من كشف الواقعة ليس إثارة الجدل، بل حماية صوت المواطن وصون نزاهة العملية الانتخابية.

وأوضح عرفة أن محضر اللجنة محل الشك سجّل 2828 صوتًا صحيحًا وفق الفرز الفعلي، إلا أن الرقم الوارد في السجلات الرسمية جاء بزيادة 52 صوتًا، وهو ما اعتبره «فارقًا غير مبرر ولا يمكن أن يكون مجرد سهو، بل توجيهًا مقصودًا يغيّر نتائج المنافسة ويؤثر على حق المرشحين والناخبين على حد سواء».

وأضاف قائلًا:«نحن أبناء هذا الوطن، وقد استجبنا لتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي قال دائمًا: متسكتوش على أي غلط… وأنا كمواطن ومرشح أؤدي دوري بأن أبلغ عن واقعة تمس نزاهة الانتخابات».

وأشار عرفة إلى أن هذه الزيادة أثرت بشكل مباشر على نتائج الجولة، وتسببت في منع مرشح الدائرة الأستاذ السيد السرساوي من الدخول إلى جولة الإعادة، مؤكدًا أن الأمر «يمس العدالة الانتخابية في جوهرها».

وأكد مرشح الدائرة ثقته الكاملة في قضاة مصر الشرفاء وفي الهيئة الوطنية للانتخابات، موضحًا أن الجهات المختصة وحدها القادرة على الفصل وإظهار الحقيقة. وأضاف:

«نحن لا نشكك في الدولة ولا في مؤسساتها، بل نلجأ إليها… ونحن واثقون أنها لن تقبل بمرور أي خطأ أو تلاعب».

وكشف عرفة أن الحملة القانونية للمرشح السيد السرساوي تقوم حاليًا باستكمال إجراءات الطعن القانوني على نتائج اللجنة، مؤكدًا أن الخطوات تتم وفق القنوات الرسمية احترامًا للقانون.

وختم تصريحاته برسالة إنسانية إلى أهالي الدائرة والدولة:

«حق الناس أمانة… وصوت المواطن مش حاجة بسيطة. نطالب فقط بإعادة المراجعة وإظهار الحقيقة. ربنا ينصرنا، وثقتنا في القضاء المصري كبيرة».