قال اللواء دكتور سمير فرج، مدير إدارة الشئون المعنوية الأسبق والخبير العسكري والإستراتيجي، إن السؤال الحقيقي اليوم هو: أين الشرعية الدولية مما يحدث في فنزويلا؟ مؤكدًا أن الهجوم الأمريكي على دولة ذات سيادة يُعد عدوانًا عسكريًا سافرًا وجريمة دولية مكتملة الأركان، وانتهاكًا فاضحًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وأضاف فرج، في تصريح خاص لـ«خمسة سياسة»، أن استهداف دولة مستقلة عسكريًا دون تفويض دولي يمثل تجاهلًا كاملًا للشرعية الدولية ودور الأمم المتحدة والمنظمات الأممية، محذرًا من أن الصمت الدولي على هذا العدوان يهدد أسس النظام العالمي ويفتح الباب أمام فوضى واسعة في العلاقات بين الدول.

وأشار الخبير العسكري والإستراتيجي إلى أن الإدارة الأمريكية ضربت بجميع القوانين والمواثيق الدولية عرض الحائط، وهو ما دفع قوى دولية كبرى، على رأسها روسيا والصين، إلى جانب دول أمريكا اللاتينية، إلى إعلان رفضها القاطع لهذه الممارسات، مؤكدًا أن ما جرى سابقة خطيرة تهدد السلم والأمن الدوليين وتضع المجتمع الدولي أمام اختبار حاسم لمصداقيته.