سجّلت أسعار الذهب في السوق المصرية، اليوم الجمعة 27 فبراير، ارتفاعًا جديدًا بالتزامن مع صعود الأسعار في البورصات العالمية، مدفوعة بحالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين بشأن تطورات المحادثات الدولية في جنيف وانعكاساتها المحتملة على الأسواق.
وبلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7982 جنيهًا، فيما سجل عيار 21 – الأكثر تداولًا في السوق المحلية – حوالي 6985 جنيهًا، ووصل سعر عيار 18 إلى 5987 جنيهًا. كما ارتفع سعر الجنيه الذهب ليسجل 55880 جنيهًا، في إشارة إلى استمرار موجة الصعود مقارنة بتعاملات الجلسة السابقة.
العوامل المؤثرة في حركة الأسعار
تأتي هذه الزيادة في ظل مجموعة من المتغيرات الدولية، من أبرزها التوترات السياسية والاقتصادية في عدد من المناطق الحيوية، إلى جانب تحركات الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية. ويؤدي تراجع الدولار عادةً إلى زيادة الإقبال على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، ما يدعم ارتفاع أسعاره عالميًا ومحليًا.
كما تلعب أسعار الأوقية في الأسواق العالمية دورًا حاسمًا في تحديد السعر داخل مصر، إضافة إلى عوامل العرض والطلب في السوق المحلية، خاصة مع اقتراب مواسم وأعياد يرتفع خلالها الطلب على المشغولات الذهبية.
تفاصيل الأسعار حسب العيارات
عيار 24: 7982 جنيهًا
عيار 21: 6985 جنيهًا
عيار 18: 5987 جنيهًا
الجنيه الذهب: 55880 جنيهًا
وتعكس هذه المستويات السعرية استمرار حالة التذبذب اليومية، متأثرة بالتطورات العالمية والاقتصادية.
نصائح للمشترين والمستثمرين
ينصح خبراء السوق بمتابعة حركة الأسعار بشكل يومي قبل اتخاذ قرار الشراء أو البيع، مع التركيز على العيارات الأعلى عند الاستثمار طويل الأجل للحفاظ على القيمة. كما يُفضل استغلال فترات التراجع النسبي في الأسعار للدخول إلى السوق، في ظل التقلبات السريعة التي يشهدها المعدن الأصفر.
توقعات المرحلة المقبلة
يرجّح محللون استمرار التذبذب خلال الأيام المقبلة، مع احتمالات لمزيد من الارتفاع حال استمرار الضغوط والتغيرات الاقتصادية عالميًا. ويظل الذهب أحد أبرز أدوات التحوط للمستثمرين في أوقات عدم اليقين، ما يجعل متابعة تحركاته أمرًا ضروريًا في المرحلة الحالية.
