أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صاروخ إيراني باتجاه إسرائيل، حيث جرى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي لاعتراضه، فيما دوت صفارات الإنذار في مدينة إيلات الواقعة جنوب إسرائيل ومحيطها.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع الصاروخ الإيراني الذي أُطلق من إيران، مرجحًا نجاح عملية اعتراض الصاروخ الإيراني دون تسجيل إصابات حتى الآن، في وقت تعكس فيه الحادثة تصعيدًا جديدًا في المواجهات بين إسرائيل وإيران.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الصاروخ الإيراني يمثل أول هجوم من هذا النوع منذ أكثر من عشر ساعات، موضحًا أن أنظمة الدفاع الجوي عملت بشكل كامل لاعتراض التهديد فور رصده. وأشار إلى أن صفارات الإنذار أطلقت في إيلات ومناطق محيطة بها كإجراء احترازي لتحذير السكان، وفق ما نقل موقع "تايمز أوف إسرائيل".
هجمات متبادلة
وفي وقت سابق صباح السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد صواريخ أخرى أُطلقت من إيران، مؤكداً أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع التهديدات الجوية واعترضت عدداً منها.
يمكنك قرأت هذا أيضًا: من 1973 إلى 2022.. أبرز أزمات إمدادات النفط في التاريخ
كما أوضحت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار دوت في الجولان ومدينة حيفا ومناطق واسعة شمال إسرائيل، في ظل استمرار حالة التأهب الأمني.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أمس الجمعة أنه شن نحو 7600 ضربة على إيران منذ بدء الهجوم المشترك مع الولايات المتحدة قبل أسبوعين، إضافة إلى تنفيذ 1100 ضربة على لبنان منذ الثاني من مارس.
تصريحات ترامب
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده "دمرت إيران تدميرًا شاملاً"، مشيرًا إلى أن القوات الأميركية نجحت في سحق الدفاعات الجوية الإيرانية وصواريخها ومسيراتها وسفنها العسكرية، كما توعد بشن ضربات أقوى على مناطق مختلفة داخل إيران.
أخبار قد تهمك أيضًا: ارتفاع أسعار النفط بسبب حرب إيران وأمريكا وإسرائيل
وأشار دونالد ترامب في وقت سابق إلى أن القوات الأميركية استهدفت كافة المواقع العسكرية في جزيرة خرج التي وصفها بأنها "درة التاج النفطي الإيراني".
ورفض ترامب تحديد موعد لنهاية الحرب، مؤكداً أن العمليات العسكرية ستستمر طالما اقتضت الحاجة، في حين قدّرت بعض المصادر الأميركية والإسرائيلية أن تستمر الحرب المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران لمدة تتراوح بين 3 إلى 4 أسابيع إضافية.
قلق دولي متصاعد
وتأتي هذه التطورات في وقت دخلت فيه الحرب التي اندلعت في 28 فبراير أسبوعها الثالث، وسط مخاوف دولية من اتساع نطاقها، خاصة بعد امتدادها إلى العراق ولبنان.
كما تصاعدت المخاوف من استمرار تعطل مضيق هرمز الحيوي، الذي تمر عبره نحو خمس شحنات العالم من النفط والغاز، في ظل الهجمات التي تستهدف السفن في المنطقة، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط العالمية.
