أعلنت وزارة الزراعة اللبنانية، اليوم السبت، أن 22% من المساحات المزروعة في البلاد تضررت نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة منذ 2 مارس الجاري.
وذكرت الوزارة في تقريرها الأسبوعي الأول منذ بدء العدوان أن نحو 46 ألفًا و479 هكتارًا من الأراضي الزراعية، ما يعادل 22% من إجمالي المساحات المزروعة، تضررت، وهو مؤشر مقلق على تصاعد الضغوط التي تهدد الأمن الغذائي الوطني.
المناطق الأكثر تضررًا
أوضحت الوزارة أن الجزء الأكبر من الأضرار وقع في محافظتي الجنوب والنبطية، وهما من أبرز المناطق الزراعية في لبنان، حيث بلغت المساحات المتضررة فيهما 44 ألفًا و297 هكتارًا، مقابل ألفين و181 هكتارًا فقط في باقي المناطق.
أخبار قد تهمك أيضًا: المرابطون: العدوان الإسرائيلي يهدد لبنان ونرفض الفتنة
وشملت الأضرار جميع الأنماط الزراعية، بما فيها أشجار الفاكهة والزيتون والزراعات المحمية، بالإضافة إلى الحيازات الزراعية الصغيرة والمتوسطة الأكثر هشاشة أمام الأزمات.
التهديدات على الإنتاج واستمراريته
وأشار التقرير إلى أن خبراء حذروا من أن النزوح الواسع يشكل تهديدًا مباشرًا لاستمرارية العملية الإنتاجية، ويزيد احتمالات تراجع الأمن الغذائي في البلاد، في ظل تعطل الدورة الزراعية وفقدان اليد العاملة.
وأفاد التقرير بتسجيل نفوق نحو 49% من خلايا النحل و39% من الأسماك، إلى جانب خسائر متفاوتة في الأبقار والأغنام والدواجن، ما يعكس حجم الكارثة الزراعية والاقتصادية.
أخبار قد تهمك أيضًا: اجتماع رباعي في باكستان.. وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر
خسائر بشرية ونزوح واسع
وأسفر العدوان الموسع على لبنان منذ 2 مارس الجاري عن 1142 شهيدًا و3 آلاف و315 جريحًا، بالإضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة اللبنانية، مما يزيد من هشاشة المجتمع والاقتصاد الوطني ويشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الغذائي واستقرار الحياة اليومية في البلاد.
