في خطوة تعكس انفراجة مهمة على صعيد ملف الحريات، قررت النيابة العامة اليوم إخلاء سبيل كل من سيد مشاغب وشريف الروبي ونيرمين حسين وآخرين. وتأتي هذه القرارات ضمن جهود ترسيخ مبادئ العدالة واحترام الحقوق والحريات في مصر.

إخلاء سبيل سجناء الرأي: بداية يجب البناء عليها

وأكد المحامي  طارق العوضي،  أن هذه الخطوة تُعد بداية يجب البناء عليها لا نهاية المطاف، مشددًا على أن حرية الإنسان هي الأصل، وأن أي قيود عليها يجب أن تكون في أضيق الحدود ووفق ضمانات قانونية ودستورية صارمة.

دعوة للإفراج عن باقي سجناء الرأي

ودعا البيان إلى توسيع نطاق هذه الخطوة والإفراج عن بقية سجناء الرأي الذين لم يتورطوا في أعمال عنف أو تحريض، إعلاءً لقيم العدالة، وتعزيزًا لمناخ الثقة، وفتحًا لآفاق أوسع نحو الاستقرار المجتمعي والحوار الوطني الحقيقي.

العدالة والحرية: أسس الجمهورية الحديثة

وأشار طارق العوضي إلى أن العدالة لا تتجزأ والحرية لا تُمنح على استحياء، بل تُصان بإرادة واضحة تحترم كرامة الإنسان وحقه في التعبير السلمي. وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب قرارات شجاعة تعكس قوة الدولة وثقتها في شعبها، وتؤسس لجمهورية قائمة على الحقوق والحريات وسيادة القانون واحترام التعددية.

دعم مستمر لكل خطوة نحو الحرية

واختتم البيان بالتأكيد على استمرار دعم كل خطوة نحو الحرية حتى تكتمل الصورة، في إطار تعزيز مناخ الثقة والحوار الوطني البناء.