تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً جديداً بعد إعلان مسؤولين أميركيين أن الولايات المتحدة ستنشر آلاف القوات الإضافية خلال الأيام المقبلة في محيط إيران، في إطار ما وصف بأنه محاولة لزيادة الضغط لدفع طهران نحو اتفاق سياسي.
نشر آلاف الجنود والسفن الحربية
وأوضح المسؤولون أن التعزيزات تشمل نحو 6,000 جندي على متن حاملة الطائرات الأميركية يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش، إضافة إلى سفن حربية مرافقة لها، ضمن انتشار عسكري واسع في المن
كما يجري نشر نحو 4,200 جندي إضافي من قوات “بوكسر” البرمائية وقوة مشاة البحرية، على أن تصل إلى المنطقة بنهاية الشهر الجاري، في إطار تعزيز الوجود العسكري الأميركي.
ضغط عسكري متزايد على طهران
وقال مسؤولون عسكريون إن وصول المزيد من السفن والقوات يمنح القيادة الأميركية “خيارات أوسع” في حال تصاعد التوتر، مشيرين إلى أن هذه التحركات تمثل قوة احتياطية للتعامل مع أي تطورات ميدانية محتملة.
وتزامن ذلك مع تأكيدات بأن الوجود العسكري الأميركي في المنطقة يشمل أكثر من 10 آلاف جندي، وأكثر من 12 سفينة حربية منتشرة في خليج عُمان وبحر العرب، إضافة إلى طائرات مقاتلة ومسيّرات لمراقبة حركة الملاحة.
الحصار البحري وتأثيره على إيران
وفي السياق ذاته، أكدت تقارير أن الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية يهدف إلى تضييق الخناق على الصادرات النفطية، في وقت تواجه فيه طهران خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة القيود المفروضة على حركة التجارة البحرية.
وتشير تقديرات اقتصادية إلى أن استمرار هذا الحصار قد يكلف إيران خسائر يومية كبيرة، في ظل اعتمادها الأساسي على تصدير النفط عبر البحر.
ردود فعل وتحذيرات
و من جانبها، أشارت طهران إلى امتلاكها بدائل برية للتجارة والتصدير، إلا أن خبراء اقتصاديين يرون أن هذه البدائل لا يمكنها تعويض حجم الصادرات البحرية بشكل كامل. في المقابل، قال الرئيس الأميركي إن الحرب “انتهت أو أوشكت على الانتهاء”، لكنه حذر من احتمال تنفيذ ضربات جديدة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد “أياماً حافلة بالأحداث”.
مفاوضات متعثرة
وتأتي هذه التطورات بعد جولة محادثات أميركية إيرانية مباشرة عقدت مؤخراً، دون التوصل إلى اتفاق بشأن ملفات خلافية رئيسية، أبرزها ملف تخصيب اليورانيوم، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري في المنطقة
نوصى بقراءة :رئيسة القومي للطفولة تشهد افتتاح الغرف الصديقة للطفل بالنيابة العامة
نوصى بقراءة : جامعة القاهرة تُؤبّن الدكتور مفيد شهاب وتطلق اسمه على القاعة الرئيسية
